Ushul Tsalatsah [Sesi ke-43]: ORANG YANG MENGUKUMI DENGAN SELAIN HUKUM ALLAH

? SESI 43

Alhamdulillah kita lanjutkan pembahasan kitab Ushulutstsalaatsah, sampai pada :

ORANG YANG MENGUKUMI DENGAN SELAIN HUKUM ALLAH

ومن حكم بغير ما أنزل الله

الحكم بما أنزل الله تعالى من توحيد الربوبية ؛ لأنه تنفيذ لحكم الله الذي هو مقتضى ربوبيته، وكمال ملكه وتصرفه، ولهذا سمى الله تعالى المتبوعين في غير ما أنزل الله تعالى أربابا لمتبعيهم فقال سبحانه: { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ، فسمى الله تعالى المتبوعين أربابا حيث جعلوا مشرعين مع الله تعالى، وسمى المتبعين عُبَّادا حيث إنهم ذلوا لهم وأطاعوهم في مخالفة حكم الله سبحانه وتعالى.
« وقد قال عدي بن حاتم لرسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إنهم لم يعبدوهم فقال النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “بل إنهم حرموا عليهم الحلال، وأحلوا لهم الحرام، فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم » (1) .
إذا فهمت ذلك فاعلم أن من لم يحكم بما أنزل الله، وأراد أن يكون التحاكم إلى غير الله ورسوله وردت فيه آيات بنفي الإيمان عنه، وآيات بكفره وظلمه، وفسقه.
فأما القسم الأول: فمثل قوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا }
{ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } .
فوصف الله تعالى هؤلاء المدعين للإيمان وهم منافقون بصفات:
الأولى : أنهم يريدون أن يكون التحاكم إلى الطاغوت، وهو كل ما خالف حكم الله تعالى ورسوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لأن ما خالف حكم الله ورسوله فهو طغيان واعتداء على حكم من له الحكم وإليه يرجع الأمر كله وهو الله. قال الله تعالى: { أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } . الثانية : أنهم إذا دعوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول صدوا وأعرضوا.
الثالثة : أنهم إذا أصيبوا بمصيبة بما قدمت أيديهم – ومنها أن يعثر على صنيعهم – جاءوا يحلفون أنهم ما أرادوا إلا الإحسان والتوفيق كحال من يرفض اليوم أحكام الإسلام ويحكم بالقوانين المخالفة لها زعما منه أن ذلك هو الإحسان الموافق لأحوال العصر.
ثم حذر -سبحانه- هؤلاء المدعين للإيمان المتصفين بتلك الصفات بأنه -سبحانه- يعلم ما في قلوبهم وما يكنونه من أمور تخالف ما يقولون،
وأمر نبيه أن يعظهم ويقول لهم في أنفسهم قولا بليغا، ثم بين أن الحكمة من إرسال الرسول أن يكون هو المطاع المتبوع لا غيره من الناس مهما قويت أفكارهم واتسعت مداركهم، ثم أقسم تعالى بربوبيته لرسوله التي هي أخص أنواع الربوبية والتي تتضمن الإشارة إلى صحة رسالته – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أقسم بها قسما مؤكدا أنه لا يصح الإيمان إلا بثلاثة أمور:
الأول : أن يكون التحاكم في كل نزاع إلى رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
الثاني : أن تنشرح الصدور بحكمه، ولا يكون في النفوس حرج وضيق منه.
الثالث : أن يحصل التسليم بقبول ما حكم به وتنفيذه بدون توان أو انحراف.
وأما القسم الثاني : فمثل قوله تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } ، وقوله: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } ، وقوله: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } ، وهل هذه الأوصاف الثلاثة تتنزل على موصوف واحد ؟ بمعنى أن كل من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر ظالم فاسق، لأن الله تعالى وصف الكافرين بالظلم والفسق فقال تعالى: { وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ } ، وقال تعالى: { إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } . فكل كافر ظالم فاسق، أو هذه الأوصاف تتنزل على موصوفين بحسب الحامل لهم على عدم الحكم بما أنزل
الله ؟ هذا هو الأقرب عندي والله أعلم.
فنقول: من لم يحكم بما أَنزل الله استخفافا به، أو احتقارا له، أو اعتقادا أن غيره أصلح منه، وأنفع للخلق أو مثله فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة، ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجا يسير الناس عليه، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق، إذ من المعلوم بالضرورة العقلية، والجبلة الفطرية أن الإنسان لا يعدل عن منهاج إلى منهاج يخالفه إلا وهو يعتقد فضل ما عدل إليه ونقص ما عدل عنه.
ومن لم يحكم بما أنزل الله وهو لم يستخف به، ولم يحتقره، ولم يعتقد أن غيره أصلح منه لنفسه أو نحو ذلك، فهذا ظالم وليس بكافر وتختلف مراتب ظلمه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
ومن لم يحكم بما أنزل الله لا استخفافا بحكم الله، ولا احتقارا، ولا اعتقادا أن غيره أصلح، وأنفع للخلق أو مثله، وإنما حكم بغيره محاباة للمحكوم له، أو مراعاة لرشوة أو غيرها من عرض الدنيا فهذا فاسق، وليس بكافر وتختلف مراتب فسقه بحسب المحكوم به ووسائل الحكم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فيمن اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أنهم على وجهين:
أحدهما : أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل ويعتقدون تحليل ما حرم، وتحريم ما أحل الله اتباعا لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا
دين الرسل فهذا كفر، وقد جعله الله ورسوله شركا.
الثاني : أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحليل الحرام وتحريم الحلال – كذا العبارة المنقولة عنه -ثابتا لكنهم أطاعوهم في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاصٍ فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب.
وهناك فرق بين المسائل التي تعتبر تشريعا عاما والمسألة المعينة التي يحكم فيها القاضي بغير ما أنزل الله لأن المسائل التي تعتبر تشريعا عاما لا يتأتى فيها التقسيم السابق، وإنما هي من القسم الأول فقط لأن هذا المشرع تشريعا يخالف الإسلام إنما شرعه لاعتقاده أنه أصلح من الإسلام وأنفع للعباد كما سبقت الإشارة إليه.
وهذه المسألة أعني مسألة الحكم بغير ما أنزل الله من المسائل الكبرى التي ابتلي بها حكام هذا الزمان فعلى المرء أن لا يتسرع في الحكم عليهم بما لا يستحقونه حتى يتبين له الحق لأن المسألة خطيرة -نسأل الله تعالى أن يصلح للمسلمين ولاة أمورهم وبطانتهم- كما أن على المرء الذي آتاه الله العلم أن يبينه لهؤلاء الحكام لتقوم الحجة عليهم وتتبين المحجة فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، ولا يحقرن نفسه عن بيانه ولا يهابن أحدا فيه فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
والدليل قوله تعالى: { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } { قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ } { فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } وهذا معنى لا إله إلا الله.

أي على وجوب الحكم بما أنزل الله والكفر بالطاغوت.
لا إكراه على الدين لظهور أدلته وبيانها ووضوحها ولهذا قال بعده: { قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } فإذا تبين الرشد من الغي فإن كل نفس سليمة لا بد أن تختار الرشد على الغي.
بدأ الله عز وجل بالكفر بالطاغوت قبل الإيمان بالله ؛ لأن من كمال الشيء إزالة الموانع قبل وجود الثوابت ولهذا يقال: التخلية قبل التحلية.
أي تمسك بها تمسكا تاما والعروة الوثقى هي الإسلام وتأمل كيف قال عز وجل: { فَقَدِ اسْتَمْسَكَ } ، ولم يقل: (تمسك) لأن الاستمساك أقوى من التمسك فإن الإنسان قد يتمسك ولا يستمسك.
وفي الحديث: « رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله » والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
أراد المؤلف رحمه الله تعالى الاستدلال بهذا الحديث على أن لكل شيء رأسا، ف رأس الأمر الذي جاء به محمد – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الإسلام.
لأنه لا يقوم إلا بها ولهذا كان القول الراجح كفر تارك الصلاة وأنه ليس له الإسلام.
أي أعلاه وأكمله الجهاد في سبيل الله ، وذلك لأن الإنسان إذا أصلح نفسه حاول إصلاح غيره بالجهاد في سبيل الله ليقوم الإسلام ولتكون كلمة الله هي العليا، فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وصار ذروة السنام لأن به علو الإسلام على غيره.
ختم شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى رسالته هذه برد العلم إلى الله عز وجل والصلاة والسلام على نبيه محمد – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وبهذا انتهت الأصول الثلاثة وما يتعلق بها فنسأل الله تعالى أن يثيب مؤلفها أحسن ثواب، وأن يجعل لنا نصيبا من أجرها وثوابها، وأن يجمعنا وإياه في دار كرامته، إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد

Berhukum dengan hukum yang telah diturunkan oleh Allah Ta’ala termasuk bagian dari tauhid rububiyah,
karena hal itu merupakan pengejawantahan hukum Allah yang menjadi tuntutan atau konsekuensi rububiyah-Nya, serta kesempurnaan kerajaan dan pengaturan-Nya. Oleh karena itu, Allah Ta’ala menamakan orang-orang yang diikuti dalam menjalankan hukum selain hukum yang telah diturunkan oleh Allah Ta’ala sebagai “tuhan-tuhan” (Rabb) bagi orang-orang yang mengikuti mereka.

Allah Ta’ala berfirman :
“Mereka menjadikan orang-orang alim dan rohib-rohib mereka sebagai ‘tuhan-tuhan’ selain Allah, dan juga
mereka mempertuhan Al-Masih putra Maryam; padahal mereka hanya diperintah untuk mengibadahi Allah Yang Maha Tunggal; tiada ilah selain-Nya. Maha suci Allah
dari apa yang mereka persekutukan” (At-Taubah: 31)

Allah Ta’ala menamakan para ikutan itu sebagai “ruhantuhan”, karena mereka dijadikan sebagai para pensyariat
di samping Allah Ta’ala, dan menamakan para pengikut mereka sebagai “para hamba” (penyembah), karena para pengikut itu tunduk dan taat kepada mereka dalam menyelisihi hukum Allah Ta’ala.

‘Adi bin Hatim ketika itu bertanya kepada Rasululloh shallallahu ‘alahi wassalam “Sesungguhnya para pengikut
itu tidak menyembah mereka?” Maka Rasululloh shallallahu ‘alahi wassalam bersabda:
“Mereka telah mengharamkan terhadap para pengikut itu sesuatu yang halal, serta menghalalkan buat mereka
sesuatu yang haram; lalu para pengikut itu pun mengikuti (menaati) mereka. Itulah penyembahan (ibadah) para
pengikut ini kepada mereka!” (HR. Tirmidzi dan dihasankannya)

Jika Anda telah memahami hal itu, maka ketahuilah bahwa siapa saja yang tidak menghukumi dengan
(hukum) yang telah diturunkan oleh Allah, dan menghendaki agar berhukum itu adalah kepada selain
Allah dan Rasul-Nya; maka mengenai orang semacam ini terdapat ayat-ayat yang menafikan keimanan dari
dirinya serta ayat-ayat yang menyatakan kekufuran, kezholiman dan kefasikannya.
Mengenai bagian yang pertama (ayat-ayat. Yang menafikan keimanannya), misalnya adalah firman Allah
Ta’ala, “Apakah kamu tidak memperhatikan orang-orang yang mengaku dirinya telah beriman kepada apa yang
diturunkan kepadamu dan kepada apa yang diturunkan sebelum kamu ? Mereka hendak berhakim kepada
thaghut, padahal mereka telah diperintah mengingkari thaghut itu. Dan syaitan bermaksud menyesatkan mereka
(dengan) penyesatan yang sejauh-jauhnya. Apabila dikatakan kepada mereka: “Marilah kamu (tunduk)
kepada hukum yang Allah telah turunkan dan kepada hukum Rasul”, niscaya kamu lihat orang-orang munafik
menghalangi (manusia) dengan sekuat-kuatnya dari (mendekati) kamu. Maka bagaimanakah halnya apabila
mereka (orang-orang munafik) ditimpa sesuatu musibah disebabkan perbuatan tangan mereka sendiri, kemudian mereka datang kepadamu sambil bersumpah: “Demi Allah, kami sekali-kali tidak menghendaki selain penyelesaian yang baik dan perdamaian yang sempurna”.

Mereka itu adalah orang-orang yang Allah mengetahui apa yang di dalam hati mereka. Karena itu berpalinglah
kamu dari mereka, dan berilah mereka pelajaran, dan katakanlah kepada mereka perkataan yang berbekas pada
jiwa mereka. Dan Kami tidak mengutus seseorang rasul melainkan untuk ditaati dengan seizin Allah.
Sesungguhnya jikalau mereka ketika menganiaya dirinya datang kepadamu, lalu memohon ampun kepada Allah, dan Rasulpun memohonkan ampun untuk mereka, tentulah mereka mendapati Allah Maha Penerima Taubat lagi Maha Penyayang. Maka demi Tuhanmu, mereka (pada hakekatnya) tidak beriman hingga mereka
menjadikan kamu hakim terhadap perkara yang mereka perselisihkan, kemudian mereka tidak merasa dalam hati mereka sesuatu keberatan terhadap putusan yang kamu berikan, dan mereka menerima dengan sepenuhnya” (An-Nisaa: 60-65)

Allah Ta’ala mensifati mereka yang mengaku beriman sedangkan sebenarnya mereka itu munafik, dengan
beberapa sifat :

Pertama:
Bahwa mereka menginginkan agar berhukum itu kepada thaghut; yaitu setiap hukum yang menyelisihi hukum
Allah Ta’ala dan hukum Rasul-Nya. Sebab, setiap yang menyelisihi hukum Allah dan Rasul-Nya itu merupakan kezholiman dan perlawanan terhadap hukum Allah, Dzat pemilik kekuasaan hukum dan hanya kepada-Nya dikembalikan segala urusan.
Allah Ta’ala berfirman,
‘Ingatlah, mencipta dan memerintah hanyalah wewenang Allah” (Al-A’raaf: 54)

Kedua:
Ketika mereka diseru untuk tunduk kepada hukum yang telah diturunkan oleh Allah dan kepada hukum
Rasululloh, maka mereka menolak dan berpaling.

Ketiga:
Jika mereka mendapatkan musibah yang sebenarnya disebabkan oleh perbuatan tangan mereka sendiri
,diantaranya tertimpa oleh perbuatan mereka sendiri, maka mereka kemudian datang untuk bersumpah bahwa
mereka tidak menginginkan sesuatu melainkan penyelesaian yarrg baik dan perdamaian yang sempurna,
seperti pernyataan orang sekarang yang menolak hukumhukum Islam dan memilih menghukumi dengan aturanaturan atau undang-undang yang menyelisihi hukum
Islam, dengan mengemukakan alasan dan anggapan bahwa hal itu merupakan bentuk penyelesaian terbaik
yang sesuai dengan kondisi zaman.

Selanjutnya, Allah Ta’ala memperingatkan mereka yang mengaku beriman namun memiliki sifat-sifat seperti itu, bahwa Allah mengetahui apa yang ada dalam hati mereka serta apa saja yang mereka simpan dalam hati,
berupa hal-hal yang berbeda dengan yang mereka katakan. Allah memerintahkan Nabi-Nya agar menasihati
mereka dan mengatakan perkataan yang mengena pada jiwa mereka. Selanjutnya Allah menjelaskan bahwa
hikmah diutusnya Rasul itu adalah agar Rasul itu ditaati dan diikuti, bukannya mengikuti manusia lain sekalipun
mempunyai pemikiran-pemikiran yang handal dan wawasan yang luas. Setelah itu, Allah bersumpah dengan
rububiyah-Nya terhadap Rasul-Nya yang merupakan bentuk rububiyah yang paling khusus, dan hal itu
mengandung isyarat atau petunjuk akan kebenaran risalah Muhammad shallallahu ‘alahi wassalam. Di situ
Allah bersumpah dengan bentuk sumpah yang sangat dikuatkan bahwasanya keimanan itu tidak bisa sah
kecuali dengan tiga perkara.

1. Dalam setiap perselisihan yang ada harus berhakim kepada Rasululloh shallallahu ‘alahi wassalam
2. Harus berlapang dada dalam menerima hukum (putusan) Rasululloh, dan di dalam hati tidak terdapat
rasa keberatan dalam menerimanya.
3. Harus pasrah atau tunduk dalam menerima apa yang dihukumkan oleh beliau, serta menunaikannya tanpa
melakukan penyimpangan. Untuk bagian yang kedua (tentang ayat-ayat yang menyatakan kekufuran, kezholiman serta kefasikan orang yang tidak meng hukumi dengan hukum yang telah diturunkan oleh Allah) adalah seperti firman Allah Ta’ala:
“Barangsiapa yang tidak memutuskan menurut apa yang diturunkan Allah, maka mereka itu adalah orang-orang
yang kafir” (Al-Maidah: 44)

“Barangsiapa tidak memutuskan perkara menurut apa yang diturunkan Allah, maka mereka itu adalah orangorang yang dzalim” (Al-Maidah: 45)

“Barangsiapa tidak memutuskan perkara menurut apa yang diturunkan Allah, maka mereka itu adalah orangorang yang fasik” (Al-Maidah: 47)

Apakah ketiga sifat ini ditujukan kepada seorang yang disifati saja; dalam arti bahwa setiap orang yang tidak
menghukumi dengan hukum yang diturunkan oleh Allah, berarti dia kafr, zholim dan fasik sekaligus? Sebab, Allah Ta’ala mensifati orang-orang kafir itu dengan sifat zholim dan fasik. Allah ta’ala berfirman
“..dan orang-orang kafir itulah orang-orang yang dzalim” (Al-Baqarah: 254)

Allah juga berfirman :
“… sesungguhnya mereka itu telah kafir kepada Allah dan Rasul-Nya, dan mereka mati dalam keadaan fasik”
(At-Taubah: 84)

Sehingga setiap orang yang kafir itu berarti zholim dan fasik. Atau apakah sifat-sifat ini ditujukan kepada
beberapa orang yang disifati sesuai dengan penyebab mereka untuk tidak berhukum dengan hukum yang telah
diturunkan oleh Allah? Menurut saya, ini yang lebih bisa diterima (benar).
Wallahu a’lam.

Dengan demikian, kami dapat mengatakan, ..Orang yang tidak menghukumi dengan hukum yang telah diturunkan oleh Alllah karena meremehkannya, atau merendahkannya, atau karena meyakini bahwa hukum
lainnya lebih bermaslahat (baik) daripada hukum Allah, serta lebih bermanfaat bagi umat manusia, atau dengan
alasan-alasan lain yang semisal, maka dia berarti kafir dalam bentuk kekufuran yang mengeluarkan dirinya dari
agama (murtad). Di antara kategori mereka itu adalah orang yang membuat perundang-undangan untuk
manusia, yang menyelisihi perundang-undangan lslam, dengan tujuan agar perundang-undangan yang dibuat itu
menjadi manhaj yang dipakai oleh umat manusia; maka sebenarnya mereka itu tidak membuat perundangundangan yang menyelisihi syariat Islam melainkan mereka itu berkeyakinan bahwa hal itu lebih bermaslahat dan lebih bermanfaat bagi umat manusia. Sebab, sudah pasti dapat dimaklumi oleh akal sehat dan tabiat fitrah bahwa manusia itu tidak akan mau berpaling dari satu manhaj menuju manhaj lain yang menyelisihinya, kecuali karena ia meyakini akan kelebihan manhaj yang ia pilih dan kekurangan manhaj yang ia tinggalkan. Siapa yang tidak menghukumi dengan hukum yang telah diturunkan oleh Allah, namun ia tidak meremehkan dan merendahkan hukum Allah ini, serta tidak meyakini bahwa hukum lainnya lebih bermaslahat bagi dirinya daripada hukum Allah ini, maka berarti ia zholim, bukan kafir. Tingkatan-tingkatan kezholimannya itu sesuai dengan yang dihukumkan (hukum yang diberlakukan)
dan perangkat lukumnya. Orang yang tidak menghukumi dengan hukum yang telah
dirurunkan oleh Allah, bukan karena meremehkan hukum Allah, bukan karena merendahkannya, dan juga
bukan karena meyakini bahwa hukum lainnya lebih bermaslahat dan lebih bermanfaat bagi manusia dan
semisalnya; namun, hanya saja ia menghukumi dengan selain hukum Allah itu karena memihak pihak yang
dimenangkan dalam perkara hukumnya, atau karena terikat dengan suap, atau jenis-jenis materi duniawi
lainnya, maka dia berarti fasik, bukan kafir. Tingkat kefasikannya itu berbeda-beda sesuai dengan hukum
yang dibedakukan serta perangkat-perangkat hukumnya.

Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah rahimahullah mengatakan tentang orang-orang yang menjadikan orang-orang alim (ahbar) mereka dan rohib-rohib mereka sebagai tuhantuhan selain Allah, bahwa mereka itu terbagi menjadi dua kategori :

a. Orang-orang yang mengetahui bahwa para ulama dan rohib-rohib tersebut mengganti agama Allah, namun
orang-orang itu tetap saja mengikuti mereka terhadap tindakan mengganti agama Allah itu serta meyakini
kehalalan sesuatu yang diharamkan oleh Allah dan keharaman sesuatu yang dihalalkan oleh-Nya, demi
mengikuti pemimpin-pemimpinnya, sedang orang-orang itu tahu bahwa mereka itu telah menyalahi agama para
Rasul; maka yang semacam itu merupakan kekufuran, bahkan Allah dan Rasul-Nya telah menyatakan hal itu
sebagai bentuk kesyirikan.

b. Orang-orang yang punya keyakinan tetap tentang penghalalan sesuatu yang diharamkan (oleh Allah) dan
pengharaman yang dihalalkan, akan tetapi orang-orang ini menaati mereka dalam bermaksiat kepada Allah
sebagaimana tindakan seorang muslim yang melakukan kemaksiatan-kemaksiatan yang memang ia yakini
sebagai kemaksiatan; maka orang-orang seperti ini dihukumi sebagaiman para ahli dosa.
Ada perbedaan antara masalah-masalah yang dapat dikategorikan sebagai pensyariatan (legislasi) yang
bersifat umum dengan masalah yang bersifat spesifik, yang disitu seorang qodhi (hakim) menghukumi dengan
selain hukum yang telah diturunkan oleh Allah. Sebab masalah-masalah yang tidak bisa dikategorikan
sebagai pensyariatan yang bersifat umum itu tidak bisa dibagi sebagaimana di atas. Hanyasanya hal itu termasuk dalam kategori bagian pertama saja, karena orang yang membuat pensyariatan yang menyelisihi Islam itu, sudah tentu ia melakukan karena keyakinannya bahwa hal itu lebih membawa kemaslahatan daripada Islam, serta lebih bermanfaat bagi umat manusia; sebagaimana yang telah dikemukakan di depan.
Masalah ini, yaitu masalah menghukumi dengan selain hukum yang diturunkan oleh Allah, termasuk masalah masalah besar yang menimpa para penguasa di zaman ini. Oleh karena itu, siapa saja jangan sampai terburuburu meminta putusan hukum kepada mereka dalam persolan yang tidak menjadi hak mereka, sampai
kebenaran itu menjadi jelas baginya. Sebab, masalah ini cukup rawan dan berbahaya. Kita memohon kepada
Allah Ta’ala kiranya berkenan memperbaiki para penguasa kaum muslimin. Demikian juga, setiap orang
yang diberi ilmu oleh Allah Ta’ala, agar menjelaskan hal ini kepada para penguasa agar mereka mendapatkan
hujah dan tujuan pun menjadi jelas; sehingga orang yang binasa itu binasanya dengan keterangan yang nyata, dan orang yang hidup pun hidupnya dengan keterangan yang nyata pula. Jangan sampai orang yang berilmu itu merasa rendah diri untuk memberikan penjelasan mengenai hal ini dan jangan sampai takut kepada seorang pun dalam melakukan hal ini. Karena sesungguhnya ‘izzah (kemuliaan, keperkasaan) itu hanyalah milik Allah, milik Rasul-Nya dan milik orang-orang yang beriman.
Penutup
“Tidak ada paksaan untuk (memasuki) agama (Islam). Sesungguhnya telah jelas jalan yang benar daripada jalan yang sesat. Karena itu, barangsiapa yang ingkar kepada thaghut dan beriman kepada Allah, maka sesungguhnya ia telah berpegang teguh kepada buhul tali yang amat kuat, yang tidak akan putus. Dan Allah Maha Mendengar lagi Maha Mengetahui.” (QS. Al-Baqarah: 256)

Ingkar kepada semua thaghut dan iman kepada Allah saja, sebagaimana dinyatakan dalam ayat tadi, adalah
hakikat syahadat “La Ilaha Illallah”

Dan diriwayatkan dalam hadits, Rasulullah shallallahu
‘alaihi wa sallam bersabda:
“Pokok agama ini adalah Islam , dan tiangnya adalah shalat, sedang ujung tulang punggungnya adalah jihad fi
sabilillah” Hanya Allahlah yang Maha Tahu. Semoga shalawat dan salam senantiasa dilimpahkan Allah kepada Nabi Muhammad, kepada keluarga dan para sahabatnya.

Syarah dari Syaikh Muhammad bin Shalih Al-Utsaimin

[Tidak ada paksaaan dalam memeluk Islam]
Tidak ada paksaan dalam memeluk agama (Islam), karena telah tampak jelas dan gamblang dalil atau
buktinya. Karena itulah, selanjutnya Allah mengatakan, “Sesungguhnya telah jelas kebenaran dari kesesatan”
Jika kebenaran itu telah jelas dari kesesatan, maka setiap jiwa yang sehat pasti memilih kebenaran ketimbang
kesesatan.

[Barangsiapa yang kufur kepada taghut dan beriman
kepada Allah …]

Allah ‘azza wa jalla sengaja mendahulukan penyebutan kufur kepada thaghut sebelum penyebutan iman kepada
Allah, karena diantara kesempurnaan sesuatu adalah dihilangkanya berbagai penghalang sebelum adanya
ketetapan-ketetapan. Oleh karena itu, dalam pepatah dikatakan, “Mengosongkan dahulu sebelum menghiasi”.

[Maka dia benar-benar telah berpegang teguh dengan tali
yang kuat]

Yaitu, benar-benar berpegang teguh dengannya secara sempurna. Sedangkan yang dimaksud dengan al-‘urwatulwutsqa’, ‘tali yang kuat’ adalah Islam. Perhatikan firman Allah “Faqod istamsaka” (Benar-benar telah berpegang teguh), bukan sekedar mengatakan, “Tamassaka” karena istimsak artinya (berpegangan erat, berpegang teguh) itu lebih kuat daripada tamassuk (memegang). Karena adakalanya seseorang itu memegang namun tidak berpegangan erat.

[Pokok segala urusan adalah Islam]

Penulis rahimahullah mengambil dalil berdasarkan hadits ini dengan maksud segala sesuatu itu mempunyai
“kepala”; dan kepala (pokok) segala urusan yang dibawa oleh Nabi Muhammad shallallahu ‘alahi wassalam adalah Islam.

[Tiangnya adalah shalat]

Karena Islam tidak bisa berdiri kecuali dengan sholat. Karena itu, pendapat yang kuat adalah yang menyatakan
tentang kufurnya orang yang meninggalkan sholat, dan bahwasanya ia tidak punya kelslaman.

[Puncaknya adalah jihad]

Maksudnya, bagian Islam yang paling tinggi dan paling sempurna adalah jihad fi sabilillah. Karena manusia itu
jika telah memperbaiki (mengishlah) dirinya, maka ia akan berusaha mengishlah orang lain dengan jihad fi
sabilillah agar Islam itu berdiri tegak dan agar kalimat Allah saja yang tinggi, maka dia fi sabilillah (berada di
jalan Allah). Jihad itu menjadi ‘puncak punuk’-nya Islam karena dengan jihad itulah Islam menjadi tinggi di atas
yang lainnya.

[Penutup]
Syaikhul Islam Muhammad bin Abdul Wahhab rahimahullah menutup kitabnya ini dengan
mengembalikan ilmu kepada Allah ‘azza wa jalla dan dengan memohonkan sholawat dan salam atas Nabi-Nya,
Muhammad shallallahu ‘alaihi wassalam. Dengan ini, selesailah sudah kajian tentang Al-Ushulu Ats-Tsalatsah
serta hal-hal yang terkait dengannya. Kita memohon kepada Allah Ta’ala agar berkenan memberikan pahala
yang terbaik kepada penulis buku ini, dan juga berkenan memeruntukkan kepada kita bagian dari pahala tersebut serta mengumpulkan kita dan beliau di negeri kemurahan-Nya. Sesungguhnya Dia Maha Dermawan
lagi Maha Pemurah. Segala puji bagi Allah, Rabb semesta alam.

Semoga Allah mencurahkan sholawat dan salam atas Nabi kita Muhammad shallallahu ‘alaihi wassalam.

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.