Ushul Tsalatsah [Sesi ke-39]: Hisab, Hari Perhitungan Amal

? SESI 39

Alhamdulillah kita lanjutkan pembahasan kitab Ushulutstsalaatsah, sampai pada :

Hisab, Hari Perhitungan Amal

وبعد البعث محاسبون ومجزيون بأعمالهم، والدليل قوله تعالى: { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى }
ومن كذب بالبعث كفر، والدليل قوله تعالى: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }

Setelah manusia dibangkitkan, mereka akan dihisab dan diberi balasan sesuai dengan perbuatan mereka.Firman
Allah ta’ala:
“Dan hanya kepunyaan Allahlah apa yang ada di langit dan apa yang ada di bumi, supaya Dia memberi balasan
kepada orang-orang yang berbuat jahat terhadap apa yang telah mereka kerjakan dan memberi balasan kepada
orang-orang yang berbuat baik dengan (pahala) yang lebih baik lagi (surga).”
(QS. An-Najm: 31)

Barangsiapa yang tidak mengimani hari kebangkitan ini, maka dia adalah kafir. Firman Allah ta’ala:
“Orang-orang yang kafir mengatakan bahwa mereka sekali-kali tidak akan dibangkitkan. Katakanlah: “Tidak demikian. Demi Tuhanku, benar-benar kamu akan dibangkitkan kemudian akan diberitakan kepadamu apa yang telah kamu kerjakan. Yang demikian itu adalah mudah bagi Allah.”(QS. At-Taghabun: 7)

? Syarah dari Syaikh Muhammad bin Shalih Al-Utsaimin

يعني أن الناس بعد البعث يجازون ويحاسبون على أعمالهم إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. قال الله تبارك وتعالى: { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } ، وقال تعالى: { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } ، وقال جلَّ وعلا: { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } .
فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة فضلا من الله عز وجل وامتنانا منه سبحانه وتعالى، فهو جل وعلا قد تفضل بالعمل الصالح، ثم تفضل مرة أخرى بالجزاء عليه هذا الجزاء الواسع الكثير، أما العمل السيئ فإن السيئة بمثلها لا يجازى الإنسان بأكثر منها قال تعالى: { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } وهذا من كمال فضل الله وإحسانه.
ثم استدل الشيخ لذلك بقوله تعالى: { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا } ولم يقل: بالسوآى كما قال: { وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى } .

Maksudnya, bahwa manusia itu setelah dibangkitkan akan diberi balasan dan dihisab amal perbuatan mereka;
jika baik, maka balasannya baik, dan jika buruk, maka balasannya buruk pula. Alloh Ta’ala berfirman :
“Barangsiapa yang mengerjakan amal kebaikan seberat dzarroh pun, niscaya ia akan melihat (balasan)nya. Dan
barangsiapa yang mengerjakan kejahatan seberat dzarroh pun, niscaya ia akan melihat (balasan)nya pula”.
(Az-Zalzalah : 7-8)

“Kami akan memasang timbangan yang tepat pada hari Kiamat, maka tidak ada seorang pun yang dizholimi
(dirugikan) sedikit pun. Dan jika (amalan itu) hanya seberat biji shallallahu ‘alaihi wassalami, Kami pasti tetap
mendatangkan (pahala)nya. Cukuplah Kami sebagai penghisab”. (Al Anbiya : 47)

“Barangsiapa membawa amal yang baik, maka baginya (pahala) sepuluh kali lipat; dan barangsiapa membawa
perbuatan jahat, maka dia tidak diberi balasan melainkan seimbang dengan kejahatannya, sedang mereka tidak
dizholimi (dirugikan) sedikit pun”. (Al An’am : 160)

Amalan kebaikan itu dibalas dengan sepuluh kali lipat sampai tujuh ratus kali lipat hingga kelipatan lebih
banyak lagi, sebagai karunia dan kemurahan dari Alloh Ta’ala. Alloh Ta’ala telah melebihkan balasan yang luas dan banyak. Adapun amal buruk hanya akan diberi balasan sama dengan kadar keburukan itu, di mana manusia tidak akan diberi balasan melebihi keburukan yang dilakukannya. Alloh Ta’ala berfirman,
“ Barangsiapa yang membawa amal perbuatan jahat, maka dia tidaklah diberi balasan melainkan seimbang dengan kejahatannya, sedang mereka tidak dirugikan sedikit pun”. (Al An’am : 160)

Ini merupakan bagian dari kesempurnaan karunia Alloh Ta’ala dan kebaikan hati-Nya.
Selanjutnya, syaikh membawakan dalil dengan firman Alloh Ta’ala :
“… Agar Dia memberi balasa kepada orang-orang yang berbuat buruk sesuai dengan perbuatan yang mereka lakukan itu, dan memberi balasan kepada orang-orang yang berbuat baik dengan balasan yang lebih baik lagi”.
(An-Najm : 31)

من كذب بالبعث فهو كافر لقوله تعالى: { وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } ، وقال تعالى: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } ، وقال تعالى: { بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا } ، وقال تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } واستدل الشيخ رحمه الله تعالى بقوله تعالى: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا } الآية.
وأما إقناع هؤلاء المنكرين فبما يأتي:
أولا : أن أمر البعث تواتر به النقل عن الأنبياء والمرسلين في الكتب الإلهية، والشرائع السماوية، وتلقته أممهم بالقبول، فيكف تنكرونه وأنتم تصدقون بما ينقل إليكم عن فيلسوف أو صاحب مبدأ أو فكرة، وإن لم يبلغ ما بلغه الخبر عن البعث لا في وسيلة النقل، ولا في شهادة الواقع ؟
ثانيا : أن أمر البعث قد شهد العقل بإمكانه، وذلك من وجوه:
1 – كل أحد لا ينكر أن يكون مخلوقا بعد العدم، وأنه حادث بعد أن لم يكن، فالذي خلقه وأحدثه بعد أن لم يكن قادر على إعادته بالأولى، كما قال الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } ، وقال تعالى: { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } .
1 – كل أحد لا ينكر عظمة خلق السماوات والأرض لكبرهما وبديع صنعتهما، فالذي خلقهما قادر على خلق الناس وإعادتهم بالأولى ؛ قال الله تعالى: { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ } ، وقال تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ، وقال تعالى: { أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } .
3 – كل ذي بصر يشاهد الأرض مجدبة ميتة النبات، فإذا نزل المطر عليها أخصبت وحيي نباتها بعد الموت، والقادر على إحياء الأرض بعد موتها قادر على إحياء الموتى وبعثهم، قال الله تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
ثالثا: أن أمر البعث قد شهد الحس والواقع بإمكانه فيما أخبرنا الله
تعالى به من وقائع إحياء الموتى، وقد ذكر الله تعالى من ذلك في سورة البقرة خمس حوادث منها، قوله: { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
رابعا: أن الحكمة تقتضي البعث بعد الموت لتجازى كل نفس بما كسبت، ولولا ذلك لكان خلق الناس عبثا لا قيمة له، ولا حكمة منه، ولم يكن بين الإنسان وبين البهائم فرق في هذه الحياة. قال الله تعالى: { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } ، وقال الله تعالى: { إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى } ، وقال تعالى: { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } . وقال تعالى: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } .
فإذا بينت هذه البراهين لمنكري البعث وأصروا على إنكارهم، فهم مكابرون معاندون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

Siapa saja yang mendustakan Hari Kebangkitan, maka ia adalah kafir, berdasarkan firman Alloh Ta’ala :
“Mereka mengatakan, “Hidup hanyalah kehidupan kita di dunia saja, dan kita sekali-kali tidak akan dibangkitkan’. Dan seandainya kamu melihat ketika mereka dihadapkan kepada Robbnya (tentulah kamu melihat peristiwa yang mengharukan). Alloh berfirman, ‘Bukankah (kebangkitan) ini benar?’ Mereka menjawab, ‘Sungguh benar, demi Robb kami’. Alloh berfirman, ‘Karena itu, rasakanlah adzab ini disebabkan kamu mengingkari(nya)!”
(Al An’am : 29-30)

Firman Alloh Ta’ala,
“Kecelakaan besarlah pada hari itu bagi orang-orang yang mendustakan. Yaitu orang-orang yang mendustakan
Hari Pembalasan. Tidak ada yang mendustakan hari pembalasan itu melainkan setiap orang yang melampaui
batas lagi pendosa, yang apabila dibacakan kedapanya ayat-ayat Kami, ia berkata, ‘itu adalah dongengan orangorang dahulu’. Sekali-kali tidaklah demikian! Sebenarnya apa yang selsu mereka usahan itu menutup hati mereka. Sekali-kali tidak! Sesungguhnya mereka pada hari itu benar-benar terhalang (melihat) Robb mereka.
Kemudian, sesungguhnya mereka benar-benar masuk neraka. Lalu dikatakanlah (kepada mereka), inilah adzab
yang dulu selalu kamu dustakan!”
(Al Muthofifin : 10-17)

Firman Alloh Ta’ala,
“Bahkan mereka mendustakan hari kiamat. Dan kami telah menyediakan neraka yang menyala-nyala bagi
siapa yang mendustakan hari kiamat”.(Al Furqon : 11)

Firman Alloh Ta’ala,
“Orang-orang yang mengkufuri (mengingkari) ayat-ayat Alloh dan mengkufuri pertemuan dengan-Nya, mereka
telah putus asa dari rohmat-Ku, dan bagi mereka adzab yang pedih” (Al-‘Ankabut: 23)

Syaikh rahimahullah mengambil dalil dengan ayat ke-7 dari surat At-Taghabun di atas untuk memberi keterangan yang memuaskan kepada orang-orang yang mengingkari hari kebangkitan itu, maka dapat kami jelaskan sebagai berikut :

Pertama:
Bahwasanya masalah Hari Kebangkitan itu telah dinukil secara bersambung dari para nabi dan rosul dalam kitabkitab ilahi dan syariat-syariat langit, serta telah diterima sepenuhnya oleh umat-umat para nabi dan rosul itu. Nah, bagamana Anda dapat mengingkarinya sedangkan Anda membenarkan apa yang dinukilkan untuk Anda dari seorang filosof, atau penemu suatu prinsip atau pemikiran (paham), sekalipun berita yang sampai kepada Anda tidak sebanding dengan berita mengenai kebangkitan, baik dalam hal sarana pengutipan (penukilan) maupun dalam hal kesaksian kenyataan?!

Kedua:
Masalah kebangkitan ini telah disaksikan oleh akal mengenai bakal terjadinya kebangkitan itu. Itu dapat
dilihat dari beberapa sudut :
1. Setiap orang tidak akan mengingkari bahwa dirinya adalah makhluk yang tercipta dari ketiadaan, dan muncul
setelah sebelumnya tidak ada. Dzat yang menciptakan dan mengadakannya setelah sebelumnya tidak ada itu
sudah tentu kuasa untuk mengembalikannya seperti semula. Ini sebagaimana firman Alloh Ta’ala:
“Dialah yang telah menciptakan dari permulaan, kemudian akan mengembalikannya lagi; dan
menghidupkan kembali itu adalah lebih mudah bagi- Nya.. “(Ar-Rum: 27)

Alloh Ta’ala juga berfirman,
“Sebagaimana Kami telah memulai penciptaan pertama, maka begitulah Kami akan mengulanginya. Itulah suatu janji yang mesti Kami tepati. Sesungguhnya Kamilah yang akan melaksanakannya” (Al-Anbiya: 104)

2. Setiap orang juga tidak ada yang mengingkari keagungan penciptaan langit dan bumi, betapa besar keduanya, serta tidak mengingkari keindahan penciptaan keduanya. Dzat yang telah menciptakan keduanya itu sudah tentu kuasa untuk menciptakan manusia dan mengembalikan mereka sebagai mana semula. Alloh Ta’ala berfrman :
“Sesungguhnya penciptaan langit dan bumi itu lebih besar dari pada penciptaan manusia…” (Al-Mu’min: 57)
“Apakah mereka tidak memperhatikan bahwa sesunguhrya Alloh yang menciptakan langit dan bumi,
dan Dia tidak merasa payah karena menciptakannya, kuasa untuk menghidapkan orang-orang mati?!Ya, sudah
tentu kuasa. Bahkan Dia Maha Kuasa atas segala sesuatu” (Al-Ahqaf :33)

Alloh Ta’ala berfirman, ‘Bukankah Dzat yang telah menciptakan langit dan bumi itu kuasa untuk menciptakan kembali jasad-jasad mereka yang sudah hancur itu? Tentu! Dan Dia Maha Pencipta lagi Maha Tahu. Sesunguhnya perintah-Nya apabila Dia menghendaki sesuatu hanyalah berkata kepadanya
‘Jadilah!”, maka jadilah apa yang dikehendaki.”
(Yasin:82)

3. Setiap orang yang punya penglihatan tentu dapat menyaksikan bumi yang gersang tak bertumbuhan. ketika
air huian turun mengguyurnya, maka ia berubah menjadi subur dan tumbuhannya pun hidup kembali setelah
sebelumnya mati. Dzat yang kuasa untuk menghidupkan bumi (tanah) -setelah kematiannya- sudah tentu kuasa
untuk menghidupkan orang-orang yang mati dan kuasa membangkitkan mereka. Alloh Ta’ala, berfirman:
“Dan di antara tanda-tanda-Nya (ialah) bahwa kau lihat bumi kering dan gersang, maka apabila Kami turunkan
air di atasnya, niscaya ia bergerak dan subur. Sesungguhnya Tuhan Yang menghidupkannya, Pastilah
dapat menghidupkan yang mati. Sesungguhnya Dia Maha Kuasa atas segala sesuatu”(Fushshilat: 39)

Ketiga:
Masalah terjadinya kebangkitan ini telah disaksikan oleh indera maupun kenyataan, sebagaimana telah diberitakan oleh Alloh Ta’ala kepada kita mengenai kejadiankejadian
nyata tentang dihidupkannya kembali orangorang yang sudah mati. Alloh Ta’ala menyebutkan hal itu
di dalam surat Al- Baqoroh sebanyak lima peristiwa, di antaranya adalah firman-Nya.
“Atau apakah (kamu tidak memperhatikan) orang yang melalui suatu negeri yang (temboknya) telah roboh
menutupi atapnya. Dia berkata: “Bagaimana Allah menghidupkan kembali negeri ini setelah hancur?” Maka
Allah mematikan orang itu seratus tahun, kemudian menghidupkannya kembali. Allah bertanya: “Berapakah
lamanya kamu tinggal di sini?” Ia menjawab: “Saya tinggal di sini sehari atau setengah hari.” Allah
berfirman: “Sebenarnya kamu telah tinggal di sini seratus tahun lamanya; lihatlah kepada makanan dan
minumanmu yang belum lagi beubah; dan lihatlah kepada keledai kamu (yang telah menjadi tulang
belulang); Kami akan menjadikan kamu tanda kekuasaan Kami bagi manusia; dan lihatlah kepada tulang belulang keledai itu, kemudian Kami menyusunnya kembali, kemudian Kami membalutnya dengan daging.” Maka tatkala telah nyata kepadanya (bagaimana Allah menghidupkan yang telah mati) diapun berkata: “Saya
yakin bahwa Allah Maha Kuasa atas segala sesuatu” (Al-Baqarah: 259)

Keempat:
Bahwasanya hikmah (kebijaksanaan) itu menuntut adanya kebangkitan, agar setiap jiwa dapat diberi balasan
atas apa yang telah diusahakan atau dilakukan. Kalaulah bukan karena itu, maka penciptaan manusia itu akan
percuma dan tidak ada nilaiya, tidak ada hikmah dari penciptaan itu, serta tidak ada perbedaan dalam
kehidupan ini antara manusia dengan binatang. Alloh Ta’ala berfirman:
“Maka apakah kamu mengira, bahwa sesungguhnya Kami menciptakan kamu secara main-main (saja), dan
bahwa kamu tidak akan dikembalikan kepada Kami? Maka Maha Tinggi Allah, Raja Yang Sebenarnya; tidak
ada Tuhan selain Dia, Tuhan (Yang mempunyai) ‘Arsy yang mulia” (Al-Mukminun: 115-116)

Allah ta’ala juga berfirman:
“Sesunguhnya Hari Kiamat itu pasti datang, namun Aku merahasiakan (waktu)nya agar tiap-tiap diri itu dibalas
dengan apa yang dia usahakan.” (Thaha: 15)

Alloh ‘azza wa jalla berfirman,
“Mereka bersumpah dengan nama Allah dengan sumpahnya yang sungguh-sungguh: “Allah tidak akan
akan membangkitkan orang yang mati”. (Tidak demikian), bahkan (pasti Allah akan membangkitnya),
sebagai suatu janji yang benar dari Allah, akan tetapi kebanyakan manusia tiada mengetahui, agar Allah
menjelaskan kepada mereka apa yang mereka perselisihkan itu, agar orang-orang kafir itu mengetahui
bahwasanya mereka adalah orang-orang yang berdusta. Sesungguhnya perkataan Kami terhadap sesuatu apabila
Kami menghendakinya, Kami hanya mengatakan kepadanya: “kun (jadilah)”, maka jadilah ia ”
(An-Nahl [16] : 38-40)

Alloh ‘azza wa jalla berfirman,
“Orang-orang kafir mengatakan bahwa mereka sekalikali tidak akan dibangkitkan. Katakanlah, “tidak
demikian, demi Robbku; kamu benar-benar akan dibangkitkan, kemudian akan diberitakan kepadamu apa
yang telah kamu kerjakan’. Yang demikian itu adalah mudah bagi Alloh.” (At-Taghabun: 7)
Jika keterangan-keterangan yang nyata int telah dijelaskan kepada orang-orang yang rnengingkari
kebangkitan, namun mereka tetap saja mengingkarinya, maka mereka berarti orang-orang yang sombong dan
menentang. Kelak orang-orang yang dzalim itu akan tahu pada tempat yang mana mereka kembali

(IN SYAA ALLAH BERSAMBUNG PEKAN BERIKUTNYA)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.