Ushul Tsalatsah [Sesi ke-35]: Syarat Tinggal/Menetap di Negeri Kafir

? *SESI 35*

Alhamdulillah kita lanjutkan pembahasan kitab Ushulutstsalaatsah, sampai pada :

فالإقامة في بلاد الكفر لا بد فيها من شرطين أساسين:
الشرط الأول : أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ، وأن يكون مضمرا لعداوة الكافرين وبغضهم مبتعدا
عن موالاتهم ومحبتهم، فإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان، قال الله تعالى: { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } الآية. وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ } وثبت في الصحيح عن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « أن من أحب قوما فهو منهم، وأن المرء مع من أحب » .
ومحبة أعداء الله من أعظم ما يكون خطرا على المسلم لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ولذلك قال النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « ” من أحب قوما فهو منهم » .
الشرط الثاني : أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ، قال في المغني ص 457 جـ 8 في الكلام
على أقسام الناس في الهجرة: أحدها من تجب عليه وهو من يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه، ولا تمكنه إقامة واجبات دينه مع المقام بين الكفار فهذا تجب عليه الهجرة لقوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } . وهذا وعيد شديد يدل على الوجوب، ولأن القيام بواجب دينه واجب على من قدر عليه، والهجرة من ضرورة الواجب وتتمته، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. اهـ.
وبعد تمام هذين الشرطين الأساسيين تنقسم الإقامة في دار الكفر إلى أقسام:
القسم الأول : أن يقيم للدعوة إلى الإسلام والترغيب فيه، فهذا نوع من الجهاد فهي فرض كفاية على من قدر عليها، بشرط أن تتحقق الدعوة وأن لا يوجد من يمنع منها أو من الاستجابة إليها، لأن الدعوة إلى الإسلام من واجبات الدين وهي طريقة المرسلين وقد أمر النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بالتبليغ عنه في كل زمان ومكان فقال – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « “بلغوا عني ولو آية »
القسم الثاني : أن يقيم لدراسة أحوال الكافرين والتعرف على ما هم
عليه من فساد العقيدة، وبطلان التعبد، وانحلال الأخلاق، وفوضوية السلوك ؛ ليحذر الناس من الاغترار بهم، ويبين للمعجبين بهم حقيقة حالهم، وهذه الإقامة نوع من الجهاد أيضا لما يترتب عليها من التحذير من الكفر وأهله المتضمن للترغيب في الإسلام وهديه، لأن فساد الكفر دليل على صلاح الإسلام، كما قيل: وبضدها تتبين الأشياء.
لكن لا بد من شرط أن يتحقق مراده بدون مفسدة أعظم منه، فإن لم يتحقق مراده بأن منع من نشر ما هم عليه والتحذير منه فلا فائدة من إقامته، وإن تحقق مراده مع مفسدة أعظم مثل أن يقابلوا فعله بسب الإسلام ورسول الإسلام وأئمة الإسلام وجب الكف لقوله تعالى : { وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
ويشبه هذا أن يقيم في بلاد الكفر ليكون عينا للمسلمين ؛ ليعرف ما يدبرونه للمسلمين من المكايد فيحذرهم المسلمون، كما أرسل النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حذيفة بن اليمان إلى المشركين في غزوة الخندق ليعرف خبرهم.
القسم الثالث : أن يقيم لحاجة الدولة المسلمة وتنظيم علاقاتها مع دولة الكفر كموظفي السفارات فحكمها حكم ما أقام من أجله. فالملحق الثقافي مثلا يقيم ليرعى شؤون الطلبة ويراقبهم ويحملهم على التزام
دين الإسلام وأخلاقه وآدابه، فيحصل بإقامته مصلحة كبيرة ويندرئ بها شر كبير.
القسم الرابع : أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الإقامة بقدر الحاجة، وقد نص أهل العلم رحمهم الله على جواز دخول بلاد الكفار للتجارة وأثروا ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم.
القسم الخامس : أن يقيم للدراسة وهي من جنس ما قبلها إقامة لحاجة لكنها أخطر منها وأشد فتكا بدين المقيم وأخلاقه، فإن الطالب يشعر بدنو مرتبته وعلو مرتبة معلميه، فيحصل من ذلك تعظيمهم والاقتناع بآرائهم وأفكارهم وسلوكهم فيقلدهم إلا من شاء الله عصمته وهم قليل، ثم إن الطالب يشعر بحاجته إلى معلمه فيؤدي ذلك إلى التودد إليه ومداهنته فيما هو عليه من الانحراف والضلال. والطالب في مقر تعلمه له زملاء يتخذ منهم أصدقاء يحبهم ويتولاهم ويكتسب منهم، ومن أجل خطر هذا القسم وجب التحفظ فيه أكثر مما قبله فيشترط فيه بالإضافة إلى الشرطين الأساسيين شروط:
الشرط الأول : أن يكون الطالب على مستوى كبير من النضوج العقلي الذي يميز به بين النافع والضار وينظر به إلى المستقبل البعيد، فأما بعث الأحداث “صغار السن” وذوي العقول الصغيرة فهو خطر عظيم على دينهم، وخلقهم، وسلوكهم، ثم هو خطر على أمتهم التي سيرجعون
إليها وينفثون فيها من السموم التي نهلوها من أولئك الكفار كما شهد ويشهد به الواقع، فإن كثيرا من أولئكم المبعوثين رجعوا بغير ما ذهبوا به، رجعوا منحرفين في دياناتهم، وأخلاقهم، وسلوكهم، وحصل عليهم وعلى مجتمعهم من الضرر في هذه الأمور ما هو معلوم مشاهد، وما مثل بعث هؤلاء إلا كمثل تقديم النعاج للكلاب الضارية.
الشرط الثاني : أن يكون عند الطالب من علم الشريعة ما يتمكن به من التمييز بين الحق والباطل، ومقارعة الباطل بالحق لئلا ينخدع بما هم عليه من الباطل فيظنه حقا أو يلتبس عليه أو يعجز عن دفعه فيبقى حيران أو يتبع الباطل.
وفي الدعاء المأثور « اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه، ولا تجعله ملتبسا علي فأضل » .
الشرط الثالث : أن يكون عند الطالب دين يحميه ويتحصن به من الكفر والفسوق، فضعيف الدين لا يسلم مع الإقامة هناك إلا أن يشاء الله وذلك لقوة المهاجم وضعف المقاوم، فأسباب الكفر والفسوق هناك قوية وكثيرة متنوعة فإذا صادفت محلا ضعيف المقاومة عملت عملها.
الشرط الرابع : أن تدعو الحاجة إلى العلم الذي أقام من أجله بأن يكون في تعلمه مصلحة للمسلمين ولا يوجد له نظير في المدارس في بلادهم، فإن كان من فضول العلم الذي لا مصلحة فيه للمسلمين
أو كان في البلاد الإسلامية من المدارس نظيره لم يجز أن يقيم في بلاد الكفر من أجله لما في الإقامة من الخطر على الدين والأخلاق، وإضاعة الأموال الكثيرة بدون فائدة.
القسم السادس : أن يقيم للسكن وهذا أخطر مما قبله وأعظم لما يترتب عليه من المفاسد بالاختلاط التام بأهل الكفر وشعوره بأنه مواطن ملتزم بما تقتضيه الوطنية من مودة، وموالاة، وتكثير لسواد الكفار، ويتربى أهله بين أهل الكفر فيأخذون من أخلاقهم وعاداتهم، وربما قلدوهم في العقيدة والتعبد، ولذلك جاء في الحديث عن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « “من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله » . وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند لكن له وجهة من النظر فإن المساكنة تدعو إلى المشاكلة، وعن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قال: « “أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله ولم ؟ قال: لا تراءى نارهما » . رواه أبو داود والترمذي : وأكثر الرواة رووه مرسلا عن قيس بن أبي حازم عن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قال الترمذي سمعت محمدا يعني البخاري يقول: الصحيح حديث قيس عن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مرسل. ا هـ.
وكيف تطيب نفس مؤمن أن يسكن في بلاد كفار تعلن فيها شعائر الكفر ويكون الحكم فيها لغير الله ورسوله وهو يشاهد ذلك بعينه ويسمعه بأذنيه ويرضى به، بل ينتسب إلى تلك البلاد ويسكن فيها بأهله وأولاده ويطمئن
إليها كما يطمئن إلى بلاد المسلمين مع ما في ذلك من الخطر العظيم عليه وعلى أهله وأولاده في دينهم وأخلاقهم. هذا ما توصلنا إليه في حكم الإقامة في بلاد الكفر نسأل الله أن يكون موافقا للحق والصواب.

BERMUKIM DI NEGERI-NEGERI KAFIR HARUS MEMENUHI 2 SYARAT POKOK:

Pertama: Pemukim harus dapat menjaga agamanya, dimana tentunya ia harus punya ilmu dan keimanan serta
ketetapan hati yang kuat, yang dapat menjadikan dirinya tetap berpegang teguh trhadap agamanya serta dapat
berhati-hati dari penyelewengan dan penyimpangan. Dia juga harus tetap menyimpan permusuhan dan rasa benci terhadap orang-orang kafir, serta tidak memberikan perwalian dan kecintaan terhadap mereka, karena hal itu dapat manafikan keimanan kepda Alloh. Alloh Ta’ala berfirman:
“Kamu tidak akan mendapati suatu kaum yang beriman kepada Alloh dan hari akhir saling berkasih sayang
dengan orang-orang yang menentang Alloh dan Rosul-Nya, sekalipun orang-orang itu adalah bapak-bapak
mereka sendiri, atau anak-anak mereka, atau saudarasaudara mereka, atau keluarga mereka.
(Al Mujadilah :28)

Alloh Ta’ala juga berfirman:
“Hai orang-orang yang beriman, janganlah kamu mengambil orang-orang Yahudi dan Nasrani menjadi
wali(mu); sebagian mereka adalah wali bagi sebagian yang lain. Barangsiapa di antara kamu mengambil
mereka menjadi wali, maka sesungguhnya orang itu termasuk golongan mereka. Sesungguhnya Alloh tidak
memberi petunjuk kepada orang-orang yang zholim. Maka kamu akan melihat orang-orang yang ada penyakit
dalam hatinya (orang-orang munafik) bersegera mendekati mereka (Yahudi dan Nasrani), seraya berkata,
‘Kami takut akan mendapat bencana’. Mudah-mudahan Alloh akan mendatangkan kemenangan (kepada Rosul-
Nya), atau sesuatu keputusan dari sisi-Nya. Maka karena itu, mereka menjadi menyesal terhadap apa yang mereka rahasiakan dalam diri mereka (Q.S Al Ma’idah : 51-52).

Dalam sebuah hadits yang shohih dari Nabi shallallahu’alaihi wassalam disebutkan:
“Bahwasanya barangsiapa yang mencintai suatu kaum, maka ia termasuk bagian dari mereka. Dan bahwasanya
seseorang itu berserta orang yang dicintainya”. Mencintai musuh-musuh Alloh merupakan salah satu
bahaya terbesar atas seorang muslim, karena mencintai mereka itu mengandung konsekuensi kesejalanan dengan mereka dan mengikuti mereka. Atau, paling tidak, tidak melakukan pengingkaran terhadap mereka. Oleh karena itu Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam bersabda, “Barangsiapa yang mencintai suatu kaum, maka ia
termasuk bagian dari mereka”.

Kedua: Memungkinkan untuk menampakkan agamanya, di mana ia bisa menegakkan syiar-syiar Islam tanpa ada yang menghalangi, tidak dihalangi untuk menegakkan sholat Jum’at dan menunaikan sholat jamaan jika ada
orang lain yang menyertainya untuk berjamaah dan sholat Jum’at, serta tidak dihalangi untuk menunaikan
zakat, berpuasa, haji dan syiar-syiar agama lainnya. Jika tidak memungkinkan untuk dapat melakukan itu semua, maka tidak dibolehkan bermukim di situ, bahkan justru wajib hijrah dari situ.
Dalam kitab Al-Mughni, Juz VIII, hal 458 tentang kriteria orang berkenaan dengan hukum hijrah, di antaranya disebutkan, “orang yang mendapat kewajiban hijrah, yaitu orang yang mampu melakukannya, dan di tempat ia tinggal tidak memungkinkan baginya untuk menampakkan agamanya serta tidak memungkinkan untuk menegakkan kewajiban kewajiban agamanya dikarenakan ia bermukim di tengah-tengah kaum kufar. “Dalam keadaan seperti ini, ia wajib melakukan hijrah, berdasarkan firman Alloh Ta’ala:
“Sesungguhnya orang-orang yang diwafatkan malaikat dalam keadaan menganiaya diri sendiri, (kepada mereka) malaikat bertanya, ‘Dalam keadaan bagaimana kamu ini’. Mereka menjawab ‘Adalah kami orang-orang yang tertindas di negeri (Mekah)’. Para malaikat berkata, ‘Bukankah bumi Alloh itu luas, sehingga kamu dapat
berhijrah di bumi itu’. Orang-orang itu tempatnya neraka Jahanam, dan Jahanam itu seburuk-buruknya tempat
kembali”. (QS An nisa : 97)
Ini merupakan ancaman keras yang menunjukan kewajiban hijrah. Dan karena menegakkan kewajiban
agama adalah kewajiban atas setiap orang yang mampu menunaikannya, sementara hijrah merupakan bagian dari ‘kebutuhan pokok dan penyempurna dalam menjalankan kewajiban’; sedangkan ‘suatu saran yang tidak akan sempurna suatu kewajiban kecuali dengannya, maka ia hukumnya menjadi wajib’.
Setelah terpenuhinya kedua syarat pokok ini, maka masalah bermukim di darul kufr (negeri kafir) ini terbagi
menjadi beberapa kriteria sebagai berikut :

Pertama:
Bermukim dalam rangka dakwah (menyeru) kepada Islam dan membantu orang agar menyenangi Islam.
Yang demikian ini merupakan salah satu bentuk jihad. Hukumnya fardhu kifayah atas orang yang mampu
melakukannya, dengan syarat bahwa dakwah dapat diwujudkan dan tidak ada pihak yang merintanginya.
Sebab mendakwahkan Islam merupakan bagian dari kewajiban agama, dan juga merupakan jalannya para
rosul. Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam telah memerintahkan untuk mentablighkan Islam yang dibawa
oleh beliau di setiap waktu dan tempat. Beliau shallallahu ‘alaihi wassalam bersabda : “Sampaikanlah (ajaran)
dariku, sekalipun hanya satu ayat!’.

Kedua:
Bermukim dalam rangka mempelajari (mengamati) keberadaan orang-orang kafir serta mengenal apa yang
ada pada diri mereka, berupa kerusakan akidah, kebatilan peribadahan, kerusakan akhlak, dan kekacauan perilaku, agar dia dapat memperingatkan manusia dari ketertipuan oleh mereka serta dapat menjelaskan kepada orang-orang yang mengagumi mereka tentang hakikat keberadaan mereka itu. Bermukim dengan tujuan seperti ini merupakan salah satu bentuk jihad juga. Sebab yang demikian ini mengandung unsur kewaspadaan dari
kekufuran dan ahli kufur serta mengandung unsur ajakan kepada Islam dan petunjuknya. Mengingat rusaknya
kekufuran itu merupakan bukti kebaikan Islam. Seperti kata pepatah, “Dengan kebaikannya, segala sesuatu itu
menjadi jelas.” Namun ini harus dengan syarat bahwa tujuan ini akan dapat terwujud tanpa adanya mafsadah
(kerusakan) yang lebih besar darinya. Juka tujuan ini tidak bisa terwujud, lantaran orang yang menyebarkan
apa yang ada pada diri mereka serta mewaspadai mereka itu ditahan, maka tidak ada faedahnya lagi namun malah justru menimbulkan mafsadah yang lebih besar, misalnya mereka justru membalas tindakan tersebut dengan mencela Islam, utusan Islam serta imam-imam Islam. Maka yang demikian ini wajib dihentikan dan dihindari.

Alloh Ta’ala berfirman yang artinya:
“Dan janganlah kamu memaki sembahan-sembahan yang mereka sembah selain Alloh,karena mereka nanti akan memaki Allah dengan melampui batas tanpa pengetahuan.Demikian kami jadikan setiap umata
menganggap baik pekerjaan mereka.Kemudian kepada Rabb mereka,mereka akan kembali,lalu Dia memberikan kepada mereka apa yang dahulu mereka kerjakan.”
(Al-An’am (6) : 108 )
Yang serupa dengan ini adalah bermukim di negeri kufur sebagai mata-mata baut kaum muslimin, agar ia tahu apa yang mereka rencanakan terhadap kaum muslimin berupa barbagai bentuk tipu daya, sehingga kaum
muslimin dapat berhati-hati dan waspad terhadap mereka, sebagaimana Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam pernah mengutus Hudzaifah bin Al-Yaman ke kawasan orang-orang musyrik pada waktu perang Khondaq dengan tujuan agar dapat mengetahui berita mereka.

Kertiga:
Bermukim untuk kepentingan negara Islam dan mengatur hubungannya dengan negara-negara kafir, seperti para pegawai kedutaan. Hukumnya adalah sesuai dengan maksud dan tujuannnya.Atase kebudayaan (pendidikan) misalnya, bermukim di suatu negara dalam rangka menjaga dan melindungi para siswa serta menggiring dan membawa mereka untuk tetap komitmen terhadap agama Islam, serta terhadap akhlak dan adab Islam. Dengan demikian, bermukim atase tersebut jelas membawa kemslahatan yang besar, dan dapat dihindari pula keburukan yang besar.

Keempat:
Bermukim untuk kepentingan khusus yang mubah hukumnya, seperti berdagang dan melakukan
pengobatan.Bermukim semacam ini di bolehkan sesuai dengan keperluan. Para ahli ilmu telah menegaskan
tentang bolehnya masuk ke negeri-negeri kufur dalam rangka dagang. Para ahli ilmu ini mengambil dasar atsar
dari sebagian sahabat.

Kelima:
Bermukim dalam rangka belajar (sekolah). Ini berarti termasuk kategori yang sebelumnya (keempat), yaitu
bermukim untuk suatu kepentingan. Namun ini lebih berbahaya terhadap agama dan akhlak si pemukim.
Seorang siswa tentu akan merasakan kerendahan martabat atau statusnya dan merasakan ketinggian
martabat guru-gurunya. Ini akan memunculkan pengagungan terhadap mereka serta perasaan puas
terhadap pendapat-pendapat mereka, pemikiranpemikiran mereka serta perilaku mereka, sehingga
akhirnya ia akan taklid kepada mereka, kecauali orang yang dikehendaki oleh Alloh untuk bisa selamat, namun
jumlahnya sedikit. Dan juga seorang siswa akan merasakan juga kepentingan terhadap gurunya, sehingga
hal ini akan melahirkan cinta ksih kepadanya serta menyanjungnya terhadap apa yang ada pada gurunya itu,
berupa penyimpangan dan kesesatan. Di samping itu, seorang siswa di tempat ia belajar tentu mempunyai
banyak kawan; dan diantara sekian banyak kawannya itu, ia tentu punya beberapa teman dekat yang ia cintai dan ia percayai, serta mengambil keuntungan dari mereka. Dikarenakan adanya bahaya bermukim dalam rangka sekolah semacam ini, maka penjagaan terhadap diri harus lebih optimal melebihi yang sebelumnya. Dan untuk hal ini, di samping dua syarat pokok di atas yang harus dipenuhi, ada lagi syarat-syarat tambahan yang harus dipenuhi pula yaitu :

1. Siswa harus benar-benar mempunyai kemata ngan akal pikiran yang dapat membedakan antara yang bermanfaat dan bermadhorot serta dapat melihat masa depan yang jauh. Sedangkan pengiriman siswa-siswa yang masih kecil umurnya dan yang akalnya masih kerdil, maka ia akan sangat membahayakan agama, akhlak dan perilaku mereka; disamping juga akan membawa terhadap umat mereka, di mana mereka tentu akan kembali ke negerinya dan ‘menyemburkan’ racun-racun yang telah mereka teguk dari orang-orang kafir itu, sebagaimana kenyataan yang terjadi. Banyak dari mereka yang dikirim belajar itu, pulang ke kampung halaman tidak sebagaimana ketika mereka pergi. Mereka kembali dalam keadaan menyimpang dari agama, akhlak dan perilaku mereka sebelumnya. Yang terjadi selanjutnya adalah bahaya terhadap diri mereka sendiri dan juga terhadap masyarakatnya, seperti yang dapat kita ketahui dan kita saksikan. Perumpamaan dari pengiriman mereka itu tidak lain adalah seperti menyuguhkan biri-biri ke hadapan serigala.

2. Siswa harus memiliki ‘ilmu syar’i yang memungkinkannya untuk dapat membedakan antara yang haw dan yang
batil, serta dapat menyingkirkan kebatilan itu dengan kebenaran agar ia tidak tertipu oleh kebatilan yang ada
pada diri mereka, sehingga mengira kebatilan tersebut merupakan kebenaran, atau kebatilan itu menjadi rancu
baginya, atau tidak mampu menolaknya sehingga ia terus menjadi bingung, atau malah mengikuti kebatilan itu.
Dalam doa ma’tsur diajarkan :
“Ya Alloh, perlihatkan aku bahwa yang benar itu benar, dan berilah aku kekuatan untuk mengikutinya. Dan
perlihatkanlah aku bahwa yang batil itu batil, dan berilah aku kekuatan untuk menjauhinya. Jangan Engkau
jadikan kebatilan itu rancu bagiku, sehingga aku bisa tersesat.”

3. Si siswa harus memiliki agama yang dapat melindunginya, dan dengan agamanya itu ia dapat
membentengi diri dari kekufuran dan kefasikan. Orang yang lemah agamanya tidak bisa selamat bila bermukim
di sana, kecuali jika Alloh menghendaki. Itu dikarenakan kuatnya berbagai hantaman kefasikan di sana sangat
kuat, banyak dan beraneka ragam. Dan jika hal ini menimpa obyek yang lemah pertahanannya, maka sudah
tentu memberikan pengaruh.

4. Ilmu yang dipelajari di sana itu benar-benar dibutuhkan, di mana mempelajari ilmu tersebut akan
membawa kemaslahatan bagi kaum muslimin, sementara di negara-negara kaum muslimin tidak terdapat
sekolahan yang setara dengan sekolahan tersebut. Kalau hanya sekedar ilmu-ilmu tambahan yang tidak
mengandung kemaslahatan bagi kaum muslimin, atau bila di negeri-negeri islam saja terdapat sekolah yang
setara, maka ia tidak boleh bermukim di negeri-negeri kafir demi ilmu-ilmu tersebut. Sebab, kebermukiman
tersebut membahayakan agama dan akhlak serta menghamburkan harta yang cukup banyak tanpa faedah.

Keenam: Bermukim untuk menetap. Itu lebih berbahaya daripada sebelumnya, karena akan mengakibatkan terjadinya berbagai kerusakan disebabkan oleh adanya pergaulan atau hubungan sosial yang sempurna dengan ahli kufur, dan ia akan punya perasaan bahwa dirinya adalah salah seorang warga negara yang komitmen terhadap tuntutan nasionalisme, berupa kecintaan, perwalian dan memperbanyak jumlah mayoritas kufar. Keluarganya akan terdidik di tengah-tengah ahli kufur. Sehingga ia akan mengambil moral dan adat kebiasaan mereka. Bahkan boleh jadi ia akan bertaklid kepada mereka dalam hal akidah (ideologi) dan peribadahan. Oleh
karena itu, diriwayatkan bahwa Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam bersabda : “Siapa yang mengumpuli orang
musyrik dan tinggal bersamanya, maka ia seperti dia”. Hadist ini, sekalipun sanadnya dho’if, namun
mengandung pengertian yang dapat diterima oleh akal, mengingat bahwa hidup atau tinggal berdampingan itu
akan mengakibatkan adanya saling membentuk satu sama lain. Diriwayatkan dari Qois bin Hazim, dari Jarir bin
‘Abdillah bahwa Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam bersabda :
“Aku berlepas diri dari setiap muslim yang tinggal di tengah-tengah komunitas kaum musyrikin”. Para sahabat
kemudian bertanya, “Ya Rosululloh, mengapa demikian?’
Beliau menjawab ‘Tidak kelihatan api (neraka) keduanya!” Diriwayatkan oleh Abu Dawud dan At-
Tirmidzi; kebanyakan rowi meriwayatkan secara mursal dari Qois bin Hazim dari Nabi shallallahu ‘alaihi
wassalam At-Tirmidzi berkata, “Aku telah mendengar Muhammad (yakni Imam Al-Bukhori) mengatakan
bahwa yang benar, hadits Qois ini adalah mursal”. agaimana mungkin jiwa seorang muslim bisa baik bila
tinggal di negeri-negeri kaum yang di dalamnya dipublikasikan syiar-syiar kekufuran, dan juga hukum
yang ada didalamnya diperuntukan selain Alloh dan Rosul-Nya sedangkan ia menyaksikan hal itu dengan
mata kepalanya sendiri. Menisbatkan dirinya kepada negeri tersebut, tinggal di dalamnya bersama isri dan
anak-anaknya, serta merasa tenang di dalamnya sebagaimana ketenangannya bila berada di negeri-negeri
kaum muslimin; padahal di negeri kafir tersebut terdapat bahaya yang besar terhadap dirinya, istrinya dan anakanaknya berkenaan dengan agama dan akidah mereka. Ini yang dapat kami sampaikan berkenaan dengan hukum bermukim di negeri-negeri kafir. Kami memohon kepada Alloh kiranya yang kami sampaikan ini sesuai dengan kebenaran.

(IN SYAA ALLAH BERSAMBUNG PEKAN BERIKUTNYA)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.