Ushul Tsalatsah [Sesi ke-33]: Periode Makiyah dan Seruan Utamanya

? *SESI 33*

Alhamdulillah kita lanjutkan pembahasan kitab Ushulutstsalaatsah, sampai pada :

*PERIODE MAKIYAH DAN SERUAN UTAMANYA*
بعثه الله بالنذارة عن الشرك، ويدعو إلى التوحيد . والدليل قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } { قُمْ فَأَنْذِرْ } { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } { وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ } ومعنى { قُمْ فَأَنْذِرْ } : ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد. { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } أي :عظمه بالتوحيد ، { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } أي: طهر أعمالك عن الشرك.
{وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } الرجز: الأصنام وهجرها تركها، والبراءة منها وأهلها.
أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد وبعد العشر عرج به إلى السماء
وفرضت عليه الصلوات الخمس، وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة
Beliau diutus oleh Allah untuk menyampaikan peringatan untuk menjauhi syirik dan mengajak kepada tauhid.
Firman Allah Ta’ala:

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ

“Wahai orang yang berkemul (berselimut)! Bangunlah, lalu sampaikanlah peringatan. Dan Tuhanmu
agungkanlah. Dan pakaianmu bersihkanlah. Dan perbuatan dosa (menyembah berhala) tinggalkanlah. Dan
janganlah kamu memberi (dengan maksud) memperoleh (balasan) yang lebih banyak. Dan untuk (memenuhi
perintah) Tuhanmu bersabarlah.” (QS. Al-Mudatstsir:1-7).

Pengertian: “Sampaikanlah peringatan”, ialah: menyampaikan peringatan untuk menjauhi syirik dan
mengajak kepada tauhid. “Tuhanmu Agungkanlah”: agungkanlah Ia dengan berserah diri dan beribadah
kepada-Nya semata. “Dan perbuatan dosa (menyembah berhala) tinggalkanlah”, artinya: jauhkan serta bebaskan dirimu darinya dan orang-orang yang memujanya.

Beliaupun melaksanakan perintah ini dengan tekun dan gigih selama sepuluh tahun, mengajak kepada tauhid.
Setelah sepuluh tahun itu, beliau dimi’rajkan (diangkat naik) ke atas langit dan disyari’atkan kepada beliau shalat lima waktu. Beliau melakukan shalat di Makkah selama tiga tahun. Kemudian, sesudah itu, beliau diperintahkan untuk berhijrah ke Madinah.

*Syarah dari Syaikh Muhammad bin Shalih Al-Utsaimin*

أي ينذرهم عن الشرك، ويدعوهم إلى توحيد الله عز وجل في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.
النداء لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
يأمر الله عز وجل نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقوم بجد ونشاط، وينذر الناس عن الشرك ويحذرهم منه، وقد فسر الشيخ هذه الآيات.
أي إن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بقي عشر سنين يدعو إلى توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة سبحانه وتعالى .
العروج الصعود، ومنه قوله تعالى: { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ } وهو من خصائص النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العظيمة التي فضله الله بها قبل أن يهاجر من مكة، فبينما هو نائم في الحجر في الكعبة أتاه آت فشق ما بين ثغرة نحره إلى أسفل بطنه ثم استخرج قلبه فملأه حكمة وإيمانا تهيئة لما سيقوم به ثم أتي بدابة بيضاء دون البغل وفوق الحمار يقال لها : البراق يضع خطوه عند منتهى طرفه فركبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبصحبته جبريل الأمين حتى وصل بيت المقدس فنزل هناك وصلى بالأنبياء إماما، بكل الأنبياء والمرسلين يصلون خلفه ليتبين بذلك فضل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشرفه وأنه الإمام المتبوع، ثم عرج به جبريل إلى السماء الدنيا فاستفتح فقيل : من هذا؟ قال: جبريل . قيل: ومن معك ؟ قال: محمد . قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح له فوجد فيها آدم فقال جبريل : هذا أبوك آدم فسلم عليه، فسلم عليه فرد عليه السلام، وقال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، وإذا على يمين آدم أرواح السعداء وعلى يساره أرواح الأشقياء من ذريته فإذا نظر إلى اليمين سر وضحك وإذا نظر قبل شماله بكى، ثم عرج به جبريل إلى السماء الثانية فاستفتح . . إلخ. فوجد فيها يحيى وعيسى
عليهما الصلاة والسلام وهما ابنا الخالة كل واحد منهما ابن خالة الآخر فقال جبريل : هذان يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلم عليهما فردا السلام وقالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم عرج به جبريل إلى السماء الثالثة فاستفتح . . . إلخ. فوجد فيها يوسف عليه الصلاة والسلام فقال جبريل : هذا يوسف فسلم عليه فسلم عليه، فرد السلام، وقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم عرج به جبريل إلى السماء الرابعة فاستفتح . . إلخ فوجد فيها إدريس صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال جبريل : هذا إدريس فسلم عليه فسلم عليه فرد السلام، وقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم عرج به جبريل إلى السماء الخامسة فاستفتح . . . .إلخ . فوجد فيها هارون بن عمران أخا موسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال جبريل : هذا هارون فسلم عليه، فسلم عليه فرد عليه السلام وقال : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح ثم عرج به جبريل إلى السماء السادسة فاستفتح . . . . إلخ. فوجد فيها موسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال جبريل : هذا موسى فسلم عليه، فسلم عليه فرد عليه السلام وقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما تجاوزه بكى موسى فقيل له : ما يبكيك قال: “أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي” فكان بكاء موسى حزنا على ما فات أمته من الفضائل لا حسدا لأمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم عرج به جبريل إلى السماء السابعة فاستفتح … إلخ. فوجد فيها إبراهيم خليل الرحمن صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فقال جبريل : هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه، فسلم عليه فرد عليه السلام وقال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح. وإنما طاف جبريل برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، على هؤلاء الأنبياء تكريما له وإظهارا لشرفه وفضله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إبراهيم الخليل مسندا ظهره إلى البيت المعمور في السماء السابعة الذي يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة يتعبدون ويصلون ثم يخرجون ولا يعودون، في اليوم الثاني يأتي غيرهم من الملائكة الذين لا يحصيهم إلا الله، ثم رفع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى سدرة المنتهى فغشيها من أمر الله من البهاء والحسن ما غشيها حتى لا يستطيع أحد أن يصفها من حسنها، ثم فرض الله عليه الصلاة خمسين صلاة كل يوم وليلة فرضي بذلك وسلم ثم نزل فلما مر بموسى قال: ما فرض ربك على أمتك ؟ قال: خمسين صلاة في كل يوم. فقال: إن أمتك لا تطيق ذلك وقد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك. قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فرجعت فوضع عني عشرا وما زال يراجع ربه حتى استقرت الفريضة على خمس، فنادى مناد أمضيت فريضتي وخففت على عبادي. وفي هذه الليلة أدخل النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الجنة فإذا فيها قباب اللؤلؤ وإذا ترابها المسك ثم نزل رسول الله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حتى أتى مكة بغلس وصلى فيها الصبح.
وكان يصلي الرباعية ركعتين حتى هاجر إلى المدينة فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر.
أمر الله عز وجل نبيه محمدا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ب الهجرة إلى المدينة لأن أهل مكة منعوه أن يقيم دعوته، وفي شهر ربيع الأول من العام الثالث عشر من البعثة وصل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة مهاجرا من مكة البلد الأول للوحي وأحب البلاد إلى الله ورسوله، خرج من مكة مهاجرا بإذن ربه بعد أن قام بمكة ثلاث عشرة سنة يبلغ رسالة ربه ويدعو إليه على بصيرة فلم يجد من أكثر قريش وأكابرهم سوى الرفض لدعوته والإعراض عنها، والإيذاء الشديد للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن آمن به حتى آل الأمر بهم إلى تنفيذ خطة المكر والخداع لقتل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث اجتمع كبراؤهم في دار الندوة وتشاوروا ماذا يفعلون برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رأوا أصحابه يهاجرون إلى المدينة وأنه لا بد أن يلحق بهم ويجد النصرة والعون من الأنصار الذين بايعوه على أن يمنعوه مما يمنعون منه أبناءهم ونساءهم وحينئذ تكون له الدولة على قريش، فقال عدو الله أبو جهل : الرأي أن نأخذ من كل قبيلة فتى شابا جلدا، ثم نعطي كل واحد سيفا صارما ثم يعمدوا إلى محمد فيضربوه ضربة رجل واحد فيقتلوه ونستريح منه فيتفرق دمه في القبائل فلا يستطيع بنو عبد مناف -يعني عشيرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يحاربوا قومهم جميعا، فيرضون بالدية فنعطيهم
إياها. ……………………………………….. فأعلم الله نبيه – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بما أراد المشركون وأذن له بالهجرة وكان أبو بكر – رضي الله عنه – قد تجهز من قبل للهجرة إلى المدينة فقال له النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي، فتأخر أبو بكر – رضي الله عنه – ليصحب النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قالت عائشة – رضي الله عنها -: فبينما نحن في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة في منتصف النهار إذا برسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – على الباب متقنعا فقال أبو بكر : فداء له أبي وأمي والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر فدخل النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وقال لأبي بكر : أخرج من عندك. فقال: إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي. فقال النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر :الصحبة يا رسول الله. قال: نعم. فقال: يا رسول الله فخذ إحدى راحلتي هاتين. فقال النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: بالثمن، ثم خرج رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وأبو بكر فأقاما في غار جبل ثور ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر، وكان غلاما شابا ذكيا واعيا فينطلق في آخر الليل إلى مكة فيصبح من قريش، فلا يسمع بخبر حول النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وصاحبه إلا وعاه حتى يأتي به إليهما حين يختلط الظلام، فجعلت قريش تطلب النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – من كل وجه، وتسعى بكل وسيلة ليدركوا النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حتى جعلوا لمن يأتي بهما أو بأحدهما ديته مئة من الإبل، ولكن الله كان معهما يحفظهما بعنايته ويرعاهما برعايته حتى إن قريشا ليقفون على باب الغار فلا يرونهما.
قال أبو بكر – رضي الله عنه – قلت للنبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ونحن في الغار: لو
أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا. فقال: « ” لا تحزن إن الله معنا، ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما » . حتى إذا سكن الطلب عنهما قليلا خرجا من الغار بعد ثلاث ليال متجهين إلى المدينة على طريق الساحل.
ولما سمع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار بخروج رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إليهم كانوا يخرجون صباح كل يوم إلى الحرة ينتظرون قدوم رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وصحبه حتى يطردهم حر الشمس، فلما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وتعالى النهار واشتد الحر رجعوا إلى بيوتهم وإذا رجل من اليهود على أطم من آطام المدينة ينظر لحاجة له فأبصر رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وأصحابه مقبلين يزول بهم السراب، فلم يملك أن نادى بأعلى صوته يا معشر العرب هذا جدكم، يعني هذا حظكم وعزكم الذي تنتظرون فهب المسلمون للقاء رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – معهم السلاح تعظيما وإجلالا لرسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وإيذانا باستعدادهم للجهاد والدفاع دونه – رضي الله عنهم -، فتلقوه – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بظاهر الحرة فعدل بهم ذات اليمين، ونزل في بني عمرو بن عوف في قباء، وأقام فيهم بضع ليال وأسس المسجد، ثم ارتحل إلى المدينة والناس معه وآخرون يتلقونه في الطرقات.
قال أبو بكر – رضي الله عنه -: خرج الناس حين قدمنا المدينة في الطرق وعلى البيوت والغلمان والخدم يقولون: الله أكبر جاء رسول الله، الله أكبر جاء محمد .

[Tugas Nabi Muhammad ]
Memperingatkan mereka dari perbuatan syirik. Serta menyeru mereka untuk mentauhidkan Alloh dalah
rububiyah-Nya, Uluhiyah-Nya, serta asma dan sifat-sifat-Nya.

[Bangunlah]
Panggilan yang ditujukan kepada Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam

[Berilah peringatan]
Alloh ‘azza wa jalla memerintahkan Nabi-Nya agar bangkit dengan kesungguhan dan semangat untuk
memperingatkan manusia dari perbuatan syirik serta menyuruh mereka agar waspada dari perbuatan syirik itu.
Syaikh Muhammad bin `Abdul Wahhab sendiri telah menafsirkan ayat-ayat ini.

[Seruan 10 tahun pertama]
Maksudnya Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam tinggal selama sepuluh tahun menyeru untuk mentauhidkan
Alloh ‘azza wa jalla, memperuntukan ibadah hanya kepadaNya.

[Isra Mi’raj]
Maksudnya adalah diangkatnya atau dinaikkan ke langit. Contoh dari arti kata mi’roj ini adalah firman Alloh Ta’ala “Para malaikat dan malikat Ruh (jibril) melakukan mi’roj (naik) kedapa-Nya” (Al-Ma’arij: 4)

Mi’roj ini merupakan salah satu kekhususan Nabi yang amat agung, Alloh telah mengutamakan beliau dengan
mi’roj sebelum beliau hijrah dari Mekah. Kisahnya, ketika beliau tidur diatas sebuah batu di Ka’bah,
datanglah malaikat kepada beliau. Lalu, malaikat itu pun membelah tubuh nabi antara lubang leher hingga bawah perut, kemudian mengeluarkan hati beliau untuk diisi dengan hikmah dan keimanan sebagai persiapan
menghadapi apa yang akan diemban oleh beliau selanjutnya.
Malaikat mendatangkan hewan tunggangan berwarna putih, lebih kecil dari baghol namun lebih besar dari
keledai, yang dinamakan Buroq. Langkahnya sejauh mata memandang. Beliau menaikinya dengan ditemani
oleh Jibril yang terpecaya itu sehingga sampai di Baitul Maqdis. Beliau singgah di sana dan melakukan sholat
bersama para nabi, di mana beliau yang bertindak sebagai imam, sementara para nabi dan rosul lainnya sholat di belakang beliau. Ini menjadi bukti akan kemuliaan dan keutamaan beliau, dan bukti bahwa beliau adalah seorang imam (pemimpin) yang diikuti. Selanjutnya, Jibril memi’rojkan (membawa naik) beliau ke langit dunia, maka dibukakanlah langit dan ditanyakan, “siapa ini?” Jibril menjawab, “ini Jibril” ditanyakan lagi, “Siapa yang menyertaimu?”. Ia menjawab, “Muhammad”. Ditanyakan lagi “Apakah ia telah diangkat menjadi rosul?” Jibril menjawab, “Ya”. Lalu dikatakan lagi, “Selamat datang dengannya, maka ini adalah sebaik-baik kedatangan”. Beliau datang, lalu dibukakanlah pintu langit ini sehingga beliau mendapatkan Adam as. Jibril berkata, “Ini adalah bapakmu, Adam. Ucapkanlah salam kepadanya!” Beliau mengucapkan salam kepada Adam, dan Adam membalasnya seraya mengatakan “Selamat datang, hai anak sholih dan (juga) nabi yang sholih!” Ternyata di sebelah kanan Nabi Adam terdapat ruh orang-orang yang bahagia, sedangkan di sebelah kirinya terdapat ruh orangorang yang sengsara dari anak turunan Adam. Jika melihat ke kanan, ia pun gembira dan tertawa. Sebaliknya, jika melihat ke kiri, maka ia pun menangis.
Selanjutnya, Jibril memi’rojkan beliau ke langit kedua. Di situ, beliau menemukan Yahya dan Isa as yang
merupakan dua saudara sepupu; masing-masing dari keduanya merupakan putra dari bibi salah satunya. Jibril
berkata, ini adalah Yahya dan Isa, maka ucapkanlah salam kepada keduanya, dan keduanya pun membalasnya
seraya berkata, “Selamat datang, saudara yang sholih dan nabi yang sholih!”
Selanjutnya, Jibril memi’rojkan beliau ke langit ketiga. Di situ beliau bertemu Yusuf as. Jibril berkata, “ini adalah Yusuf. Ucapkanlah salam kepadanya!” beliau pun memberikan salam kepadanya, dan ia pun menjawabnya seraya berkata, “Selamat datang, saudara yang sholih dan nabi yang sholih!”
Kemudian Jibril memi’rojkan beliau ke langit keempat. Di situ beliau dapatkan Idris. Jibril berkata, “ini adalah
Idris. Ucapkanlah salam kepadanya!” beliau pun memberikan salam kepadanya, dan ia pun menjawabnya
seraya berkata, “Selamat datang saudara yang sholih dan nabi yang sholih!”
Selanjutnya, Jibril memi’rojkan beliau ke langit kelima. Di situ beliau mendapatkan Harun bin ‘Imron,
saudaranya Musa. Jibril berkata, “Ini adalah Harun. Ucapkanlah salam kepadanya!” Beliau pun salam
kepadanya, dan ia pun membalasnya seraya berkata, “Selamat datang, saudara yang sholih dan nabi yang
sholih”. Yang selanjutnya Jibril memi’rojkan ke langit keenam beliau mendapatkan Musa. Jibril berkata, “ini adalah Musa Ucapkanlah salam kepadanya!” Beliau pun mengucapkan salam kepadanya, dan ia pun menjawabnya seraya berkata, “Selamat datang, saudara yang sholih dan nabi yang sholih!” Ketika beliau telah meninggalkan Musa, maka Musa pun menangis. Ditanyakanlah kepadanya, apa yang menyebabkannya menangis. Ia menjawab, “Aku menangis karena seorang anak manusia diutus sepeninggalku, di mana umatnya yang masuk surga lebih banyak daripada umatku!” Menangisnya Musa adalah karena sedih atas keutamaan-keutamaan yang luput dari umatnya, bukan karena keirian (hasad) terhadap umat Muhammad.
Selanjutnya, Jibril membawanya beliau mi’roj ke langit ketujuh. Di situ beliau mendapatkan Ibrohim Kholilulloh. Jibril berkata, “Ini adalah ayahmu, Ibrohim. Ucapkanlah salam kepadanya!” Beliau pun mengucapkan salam kepadanya, dan ia pun membalasnya seraya berkata, “Selamat datang, anak yang sholih dan nabi sholih!” Jibril membawa keliling Rasul ke nabi-nabi tersebut adalah sebagai penghormatan kepada beliau, dan juga untuk menampakkan kemualiaan dan keutamaan beliau. Ibrohim Al-Kholil ketika itu menyandarkan punggungnya ke Baitul Ma’mur di langit ketujuh, di mana setiap harinya terdapat tujuh puluh ribu malaikat yang masuk ke Baitul Ma’mur itu untuk melakukan ibadah dan sholat. Setelah itu semua keluar, dan tidak akan kembali pada hari berikutnya. Pada hari selanjutnya ada lagi malaikat-malaikat selain mereka yang memasuki Baitul Ma’mur, di mana hanya Alloh saja yang dapat menghitung jumlah mereka.
Selanjutnya, beliau diangkat ke Sidrotul Muntaha yang dihiasi oleh Alloh dengan keelokan dan keindahan yang
tidak akan dapat diilustrasikan oleh seorang pun yang mengenai keelokannya itu. Kemudian, Alloh
memfardukan kepada beliau sholat lima puluh kali dalam sehari semalam, dan beliau pun rela dan menerimanya. Setelah itu beliau turun. Ketika beliau bertemu Musa kembali, Musa bertanya kepadanya, “apa yang telah difardukan oleh Robbmu atas umatmu?” Beliau menjawab, “Lima puluh (kali) sholat setiap hari” Musa berkata, “Sesungguhnya umatmu tidak akan sanggup menunaikannya. Aku sudah mencobakannya terhadap manusia sebelum kamu dan melakukan tetapi terhadap Bani Isroil semaksimal mungkin. Karena itu, kembalilah kepada Robbmu dan mintalah keringanan kepada-Nya buat umatmu!” Nabi berkata, “Akhirnya, aku pun kembali menghadap Robbku, sehingga akhirnya Dia membebankan kepadaku hanya sepuluh kali saja “. Dan beliau masih terus kembali meminta keringanan kapada Robbnya sehingga akhirnya, ditetapkan sholat fardhu yang lima itu. Alloh berfirman, “Telah Aku berlakukan kefardhuanKu dan telah aku peringan atas hamba-hamba-Ku”.

Pada malam itu juga, Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam dimasukkan ke dalam surga. Di dalamnya terdapat
kubah mutiara dan tanahnya, adalah misk (kasturi). Kemudian Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam turun
(ke bumi), dan tiba di Mekah kembali ketika masih petang remang-remang, dan kemudian menunaikan
sholat Subuh.

[Shalat masa makiyah selama 3 tahun]
Beliau ketika itu menunaikan sholat ruba’iyah (berokat empat) dengan hanya dua rokaat saja hingga beliau
berhijrah ke Madinah. Setelah hijrah, dua rokaat itu ditetapkan sebagai jumlah rokaat ketika safar, sementara
ketika tidak safar rokaatnya ditambahkan (menjadi empat rokaat).

[Hijrah ke Madinah]
Alloh ‘azza wa jalla memerintahkan Nabi-Nya, Muhammad shallallahu ‘alaihi wassalam untuk hijrah ke
Madinah, karena orang-orang Mekah menghalangi beliau melakukan dakwah, pada bulan Robi’ul Awwal tahun ke 13 dari kenabian.
Nabi tiba di kota Madinah sebagai seorang muhajir (orang yang hijrah, pendatang) dari Mekah yang
merupakan negeri pertama yang turun wahyu (untuk beliau) dan negeri yang dicintai oleh Alloh dan Rosul-
Nya. Beliau keluar dari Mekah sebagai muhajir dengan izin Robbnya, setelah sebelumnya tinggal di Mekah
selama tiga belas tahun menyampaikan risalah Robbnya dan menyeru kepada-Nya berdasarkan bashirah (Visi,
keyakinan, dan ilmu; hujah yang nyata). Beliau tidak mendapatkan sesuatu dari kebanyakan kaum Quroisy dan
pembesar-pembesar mereka melainkan penolakan terhadap dakwah serta keberpalingan darinya, di samping
tindakan mereka yang sangat menyakitkan terhadap Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam dan terhadap
siapa saja yang beriman pada beliau. Sampai-sampai mereka melakukan langkah dan tipu daya untuk
membunuh Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam. Ini diawali dengan temuan yan diadakan oelh para pembesar mereka yang hendak mereka lakukan terhadap Rosululloh, tatkala mereka melihat para sahabat belikau berhijrah ke Madinah. Dan beliau ikut bersama mereka (para sahabat) itu untuk mendapatkan pertolongan dan bantuan dari kaum Anshor yang memang telah membaiat beliau untuk memberikan perlindungan kepada beliau sebagaimana memberikan perlindungan kepada anak-anak dan wanitawanita mereka. Mulai saat itu pula, beliau mempunyai daulah (pemerintahan) untuk menghadapi kaum Quroisy. Maka si musuh Abu Jahal mengedepankan gagasan dengan mengatakan, “kita harus mengambil dari setiap kabilah seorang pemuda yang perkasa, kemudian masingmasing kita beri pedang yang tajam agar mereka mencari
Muhammad untuk menebasnya dengan pedang itu dan membunuhnya, sehingga Bani ‘Abdi Manaf (keluarga
besar Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam) tidak akan bisa memerangi kaum mereka, namun justru akan setuju
menerima diyat (denda ganti rugi atas kematian Muhammad) dan kita berikan diyat itu kepadanya.”
Namun Alloh memberitahukan kepada Nabi-Nya shallallahu ‘alaihi wassalam tentang apa yang diinginkan
oleh orang-orang musyrik itu dan mengizinkan beliau untuk berhijrah. Abu Bakar sejak sebelumnya bahkan
telah bersiap-siap untuk hijrah, namun Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam selalu berkata kepadanya “Perlahanlah!, Aku berharap kiranya aku mendapat izin (dari Alloh).”

Akhirnya Abu Bakar sengaja tertinggal untuk menemani Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam. Aisyah bercerita
“Tatkala kami sedang berada di rumah Abu Bakar di pertengahan siang, tiba-tiba Rosululloh shallallahu ‘alaihi
wassalam berada di depan pintu dengan mengenakan cadar. Abu Bakar berkata, “Untuk beliau, Ayah dan
ibuku adalah sebagai tebusannya. Demi Alloh, tiadalah yang beliau bawa saat ini melainkan ‘perintah’”. Nabi pun masuk ke dalam rumah dan berkata kepada Abu Bakar, “Aku akan keluar (hijrah) dari tempatmu ini”, Abu Bakar berkata, “Demi ayahku, engkau dan ibuku, mereka (kaum Quroisy) adalah keluarga engkau sendiri”. Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam berkata, “Aku telah diizinkan keluar”. Abu Bakar lantas berkata, “Perlu ditemani, ya Rosululloh?” Beliau menjawab, “Ya!” Abu Bakar berkata, “Ya Rosululloh, ambillah salah satu dari kedua unta tungganganku ini”. Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam berkata, “Ya, tapi saya beli saja!”
Kemudian Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam dan Abu Bakar keluar, lalu tinggal di Gua Jabal Tsur selama
tiga malam. Ikut pula menginap di situ mendampingi keduanya, ‘Abdullah bin Abu Bakar. Dia adalah seorang
pemuda yang brilian dan penuh perhatian. Pada penghujung malam, ia berangkat kembali ke Mekah
sehingga pada pagi harinya ia sudah berada di tengahtengah kaum Quroisy. Tak satu pun berita tentang Nabi
shallallahu ‘alaihi wassalam dan sahabat beliau (yang dibicarakan oleh mereka) yang luput dari rekamannya.
Kemudian beritu itu ia bawa kepada keduanya ketika hari telah mulai gelap. Kaum Quroisy mulai mencari-cari
Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam dari segala arah dan berupaya keras, segala sarana untuk mendapatkan Nabi
shallallahu ‘alaihi wassalam, sampai-sampai mereka membuat sayembara bagi siapa saja yang bisa membawa
keduanya (Nabi dan Abu Bakar), atau membawa salah seorang darinya, akan menerima imbalan seratus ekor
unta. Akan tetapi, Alloh menyertai dan menjaga keduanya, dengan memberikan perhatian dan penjagaan
secara langsung. Sehingga ketika orang-orang Quroisy telah berada di depan pintu gua itu, mereka tidak melihat keduanya. Abu Bakar bercerita : Aku berkata kepada Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam ketika kami di dalam gua itu, “Seandainya salah seorang saja dari mereka memandang kedua telapak kakinya, tentu ia akan melihat kita”. Lalu Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam pun bersabda :
“Janganlah bersedih! Sesungguhnya Alloh menyertai kita. Apa pikirmu, wahai Abu Bakar, tentang dua orang,
di mana yang ketiganya adalah Alloh!”.
(HR. Bukhari dalam Kitab Fadhail Shahabah, HR. Muslim dalam Kitab Fadhail Shahabah)

Sehingga ketika pencarian terhada keduanya diistirahatkan sebentar, keduanya pun keluar dari gua itu
menuju Madinah melalui jalan tepi, setelah tinggal tiga malam di gua itu. Ketika orang-orang yang berada di Madinah, baik dari kalangan Muhajirin maupun Anshor, mendengar keluarnya Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam menuju tempat mereka, maka mereka pun setiap pagi keluar menuju tempat berbatu untuk menanti kedatangan Rosululloh bersama seorang sahabatnya sampai mereka diusir oleh terik matahari. Pada hari tibanya Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam sementara hari sudah sangat siang dan panasnya luar biasa, mereka yang menantinanti itu telah pulang ke rumah mereka masing-masing. Ternyata salah seorang dari bangsa Yahudi naik pada salah satu benteng kota Madinah untuk keperluan, dan akhirnya ia melihat Rosululloh shallallahu ‘alaihi wassalam dan sahabatnya datang yang lenyap (tak terlihat) karena fatamorgana. Orang Yahudi ini tidak kuasa menahan untuk memanggil dengan teriakan suaranya setinggi-tingginya, “Wahai sekalian bangsa Arab! Inilah keberuntungan dan kemuliaan kalian (Muhammad) yang kalian tunggu-tunggu!” Maka kaum muslimin pun bergegas untuk menemui (menyambut kedatangan) Rosululloh dengan membawa senjata, sebagai ta’zhim dan penghormatan kepada Rosululloh, serta pernyataan atau tanda kesiapan mereka untuk berjihad dan membela beliau. Akhirnya mereka bertemu dengan beliau di atas tanah berbatu hitam, lalu beliau berhenti dan singgah di Bani ‘Amru bin ‘Auf, di beberapa malam, dan beliau pun berhasil membangun masjid. Selanjutnya beliau melanjutkan perjalanan ke Madinah dengan disertai sahabat-sahabat tersebut, dan yang lainnya menemui beliau di jalanan (untuk ikut menyertai beliau). Abu Bakar mengisahkan, “ketika kami tiba di Madinah, orang-orang tua, anak-anak maupun para pembantu. Mereka mengucapkan, “Allohu Akbar, (Alloh Maha Besar), Rosululloh telah datang! Allohu Akbar,
Muhammad telah datang!”

(In Syaa Allah Bersambung)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.