Ushul Tsalatsah [Sesi ke-29]: Beriman kepada Hari Akhir


? SESI 29

Alhamdulillah kita lanjutkan pembahasan kitab Ushulutstsalaatsah, sampai pada :

وللإيمان باليوم الآخر ثمرات جليلة منها:
الأولى : الرغبة في فعل الطاعة والحرص عليها رجاء لثواب ذلك اليوم.
الثانية : الرهبة في فعل المعصية والرضا بها خوفا من عقاب ذلك اليوم.
الثالثة : تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
وقد أنكر الكافرون البعث بعد الموت زاعمين أن ذلك غير ممكن. وهذا الزعم باطل دل على بطلانه الشرع، والحس، والعقل .
أما من الشرع : فقد قال الله تعالى: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } وقد اتفقت جميع الكتب السماوية عليه.
وأما الحس : فقد أرى الله عباده إحياء الموتى في هذه الدنيا، وفي سورة البقرة خمسة أمثلة على ذلك وهي:
المثال الأول : قوم موسى حين قالوا له: { لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً } فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم وفي ذلك يقول الله تعالى مخاطبا بني إسرائيل: { وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } .
المثال الثاني : في قصة القتيل الذي اختصم فيه بنو إسرائيل، فأمرهم الله تعالى أن يذبحوا بقرة فيضربوه ببعضها ليخبرهم بمن قتله، وفي ذلك يقول الله تعالى: { وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } .
المثال الثالث : في قصة القوم الذين خرجوا من ديارهم فرارا من الموت وهم ألوف فأماتهم الله تعالى، ثم أحياهم وفي ذلك يقول الله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ } .
المثال الرابع : في قصة الذي مر على قرية ميتة فاستبعد أن يحييها الله تعالى، فأماته الله تعالى مائة سنة، ثم أحياه، وفي ذلك يقول الله تعالى: { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
المثال الخامس : في قصة إبراهيم الخليل حين سأل الله تعالى أن يريه كيف يحيي الموتى ؟ فأمره الله تعالى أن يذبح أربعة من الطير، ويفرقهن أجزاء على الجبال التي حوله، ثم يناديهن فتلتئم الأجزاء بعضها إلى بعض، ويأتين إلى إبراهيم سعيا، وفي ذلك يقول الله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } .
فهذه أمثلة حسية واقعية تدل على إمكانية إحياء الموتى، وقد سبقت الإشارة إلى ما جعله الله تعالى من آيات عيسى ابن مريم من إحياء الموتى وإخراجهم من قبورهم بإذن الله تعالى.
وأما دلالة العقل فمن وجهين:
أحدهما : أن الله تعالى فاطر السماوات والأرض وما فيهما، خالقهما ابتداء، والقادر على ابتداء الخلق لا يعجز عن إعادته، قال الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } وقال تعالى: { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } .
وقال آمرا بالرد على من أنكر إحياء العظام وهي رميم: { قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } .
الثاني : أن الأرض تكون ميتة هامدة ليس فيها شجرة خضراء، فينزل عليها المطر فتهتز خضراء حية فيها من كل زوج بهيج، والقادر على إحيائها بعد موتها، قادر على إحياء الأموات . قال الله تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ، وقال تعالى: { وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ } .
وقد ضل قوم من أهل الزيغ فأنكروا عذاب القبر، ونعيمه، زاعمين أن ذلك غير ممكن لمخالفة الواقع، قالوا: فإنه لو كشف عن الميت في قبره لوجد كما كان عليه، والقبر لم يتغير بسعة ولا ضيق.
وهذا الزعم باطل بالشرع، والحس، والعقل:
أما الشرع : فقد سبقت النصوص الدالة على ثبوت عذاب القبر، ونعيمه في فقرة ( ب ) مما يلتحق بالإيمان باليوم الآخر.
وفي صحيح البخاري – من حديث – ابن عباس رضي الله عنهما قال « : “خرج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعض حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما » وذكر الحديث، وفيه: “أن أحدهما كان لا يستتر من البول” وفي رواية: ” من (بوله) وأن الآخر كان يمشي بالنميمة”.
وأما الحس : فإن النائم يرى في منامه أنه كان في مكان فسيح بهيج يتنعم فيه، أو أنه كان في مكان ضيق موحش يتألم منه، وربما يستيقظ أحيانا مما رأى، ومع ذلك فهو على فراشه في حجرته على ما هو عليه، والنوم أخو الموت ولهذا سماه الله تعالى ” وفاة ” قال الله تعالى: { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } .
وأما العقل : فإن النائم في منامه يرى الرؤيا الحق المطابقة للواقع، وربما رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على صفته، ومن رآه على صفته فقد رآه حقا،
__________
ومع ذلك فالنائم في حجرته على فراشه بعيدا عما رأى ، فإذا كان هذا ممكنا في أحوال الدنيا، أفلا يكون ممكنا في أحوال الآخرة ؟!
وأما اعتمادهم فيما زعموه على أنه لو كشف عن الميت في قبره لوجد كما كان عليه، والقبر لم يتغير بسعة ولا ضيق، فجوابه من وجوه منها:
الأول : أنه لا تجوز معارضة ما جاء به الشرع بمثل هذه الشبهات الداحضة التي لو تأمل المعارض بها ما جاء به الشرع حق التأمل لعلم بطلان هذه الشبهات وقد قيل:
وكم من عائب قولا صحيحا … وآفته من الفهم السقيم
الثاني : أن أحوال البرزخ من أمور الغيب التي لا يدركها الحس، ولو كانت تدرك بالحس لفاتت فائدة الإيمان بالغيب، ولتساوى المؤمنون بالغيب، والجاحدون في التصديق بها.
الثالث : أن العذاب والنعيم وسعة القبر وضيقه إنما يدركها الميت دون غيره، وهذا كما يرى النائم في منامه أنه في مكان ضيق موحش، أو في مكان واسع بهيج، وهو بالنسبة لغيره لم يتغير منامه هو في حجرته وبين فراشه وغطائه. ولقد كان النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يوحى إليه وهو بين أصحابه فيسمع الوحي، ولا يسمعه الصحابة، وربما يتمثل له الملك رجلا فيكلمه والصحابة لا يرون الملك، ولا يسمعونه.
الرابع : أن إدراك الخلق محدود بما مكنهم الله تعالى من إدراكه، ولا يمكن أن يدركوا كل موجود، فالسماوات السبع والأرض ومن فيهن
وكل شيء يسبح بحمد الله تسبيحا حقيقيا يسمعه الله تعالى من شاء من خلقه أحيانا . ومع ذلك هو محجوب عنا ، وفي ذلك يقول الله تعالى : { تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } وهكذا الشياطين، والجن، يسعون في الأرض ذهابا وإيابا، وقد حضرت الجن إلى رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) واستمعوا لقراءته وأنصتوا وولوا إلى قومهم منذرين. ومع هذا فهم محجوبون عنا، وفي ذلك يقول الله تعالى: { يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } وإذا كان الخلق لا يدركون كل موجود، فإنه لا يجوز أن ينكروا ما ثبت من أمور الغيب، ولم يدركوه.
Buah dari iman kepada hari akhir diantaranya adalah :
# Senang dan antusias untuk melakukan ketaatan, dengan mengharap pahalanya kelak di hari akhir.
# Takut melakukan kemaksiatan dan khawatir bila sampai rela dengan kemaksiatan itu; karena takut kepada
sanksi (siksa) di Hari Akhir itu.
# Hiburan bagi orang mukmin atas apa yang tidak ia dapatkan dari kesenangan duniawi ini dengan masih
dapat mengharap kenikmatan dan pahala akhrat. Orang-orang kafir mengingkari adanya kebangkitan
setelah mati dengan beranggapan bahwa hal itu tidak mungkin (mustahil). Anggapan atau keyakinan seperti ini
adalah batil. Dan kebatilannya telah ditunjukkan oleh syara’, indera, dan akal.
Tentang dalil dari syara’, Alloh Ta’ala berfirman
“Orang-orang kafir menganggap bahwa mereka sekalikali tidak akan dibangkitkan. Katakanlah, Tidak
demikian, demi Robbku, kalian benar-benar akan dibangkitkan, kemudian akan diberitakan kepada kalian
tentang apa yang telah kalian kerjakan. Yang demikian itu adalah mudah bagi Alloh” (At-Taghobun: 7)
Seluruh kitab samawi yang ada juga sepakat menyatakan demikian. Tentang dalil inderawi, bahwasanya Alloh
Ta’ala, telah memperlihatkan kepada para hamba-Nya bagaimana dihidupkannya kembali orang-orang yang
sudah mati di dunia. Di dalam surat Al-Baqaroh terdapat lima contoh mengenai hal ini.

Contoh pertama:
Kaum Musa ketika mengatakan kepada Musa ‘alaihissalam:
“… kami tidak akan beriman kepadamu sehingga kami dapat melihat Alloh dengan terang…”(Al-Baqarah: 55)
Akhirnya Alloh mematikan mereka itu, lalu menghidupkan mereka kembali. Dalam hal itu, Alloh Ta’ala berfirman kepada Bani Israil:
“Ingatlah ketika kalian berkata, ‘Hai Musa, kami tidak akan beriman kepadamu sehingga kamu dapat melihat
Alloh dengan terang!’ Karena itu, kalian disambar halilintar, sedang kalian menyaksikan peristiwa itu.
Setelah itu Kami bangkitkan kalian sesudah mati agar kalian bersyukur.”(Al-Baqoroh: 55-56)

Conloh kedua:
Dalam kisah orang yang terbunuh, yang dipersengketakan oleh Bani Israil tentang siapa pembunuhnya. Alloh akhirnya memerintahkan mereka untuk menyembelih seekor sapi untuk kemudian mereka memukulkan sebagian dari anggota tubuh sapi itu pada tubuh orang yang mati terbunuh tadi, agar dapat memberitahukan kepada mereka siapa sebenarnya yang telah membunuhnya. Dalam kisah ini Alloh mengungkapkan :
“Ingatlah ketika kalian membunuh seseorang, lalu kamu saling tuduh-menuduh tentang hal itu. Dan Alloh hendak menyingkapkan apa yang selama ini kalian sembunyikan. Lalu Kami akhirnya berfirman, ‘Pukullah mayat itu dengan sebagian dari anggota tubuh sapi itu!
Demikianlah Alloh menghidupkan kembali orang-orang yang telah mati dan memperlihatkan kepada kalian tandatanda kekuasaan-Nya agar kalian mengerti” (Al-Baqarah: 72-7 3)
Contoh ketiga:
Dalam kisah suatu kaum yang keluar dari negeri mereka karena hendak menghindar dari kematian yang
jumlahnya ribuan orang, namun akhirnya Alloh mematikan mereka dan kemudian menghidupkan mereka
kembali. Tentang kisah ini, Alloh Ta’ala berfirman:
“Tidakkah kamu memperhatikan orang-orang yang keluar dari kampung halaman mereka, sedang mereka
beriba-ribu jumlahnya, karena takut mati. Namun Alloh berfirman kepada mereka, ‘Matilah kalian!’ (Maka
mereka pan mati). Kemudian Allah menghidupkan mereka kembali. Sesungghnya Alloh menpunyai karunia
terhadap manusia, akan tetapi ternyata kebanyakan manusia tidak bersyukur.”(Al-Baqarah: 243)

Contoh keempat:
Dalam kisah orang yang melewati sebuah negeri yang ‘mati’, lalu ia meragukan bila Alloh Ta’ala dapat
menghidupkan negeri itu kembali. Maka Allah lalu mematikan orang itu selama seratus tahun, kemudian
Alloh menghidupkannya kembali. Tentang hal ini, Alloh Ta’ala berfirman :
“Atau apakah (kamu tidak memperhatikan) orang yang melalui suatu negeri yang (temboknya) telah roboh
menutupi atapnya. Dia berkata: “Bagaimana Allah menghidupkan kembali negeri ini setelah hancur?” Maka
Allah mematikan orang itu seratus tahun, kemudian menghidupkannya kembali. Allah bertanya: “Berapakah
lamanya kamu tinggal di sini?” Ia menjawab: “Saya tinggal di sini sehari atau setengah hari.” Allah
berfirman: “Sebenarnya kamu telah tinggal di sini seratus tahun lamanya; lihatlah kepada makanan dan
minumanmu yang belum lagi berubah; dan lihatlah kepada keledai kamu (yang telah menjadi tulang
belulang); Kami akan menjadikan kamu tanda kekuasaan Kami bagi manusia; dan lihatlah kepada tulang belulang keledai itu, kemudian Kami menyusunnya kembali, kemudian Kami membalutnya dengan daging.” Maka tatkala telah nyata kepadanya (bagaimana Allah menghidupkan yang telah mati) diapun berkata: “Saya
yakin bahwa Allah Maha Kuasa atas segala sesuatu” (Al-Baqarah:259)

Contoh kelima:
Dalam kisah Ibrahim Al-Khalil ketika memohon kepada Alloh Ta’ala agar memperlihatkan kepadanya bagaimana Dia menghidupkan orang-orang yang sudah mati. Akhirnya Allah menyuruhnya untuk menyembelih empat ekor burung dan memisah-misahkan bagian-bagian tubuh burung itu untuk diletakkan di pegunungan sekitarnya. Kemudian Ibrahim memanggilnya, lalu bagian-bagran tubuh burung (yang telah dipotong-potong) itu satu sama lain menyatu kembali, dan datang kepada Ibrahim dengan segera. Kejadian ini dikisahkan oieh Alloh melalui firman-Nya:
“Dan (ingatlah) ketika Ibrahim berkata: “Ya Tuhanku, perlihatkanlah kepadaku bagaimana Engkau
menghidupkan orang-orang mati.” Allah berfirman: “Belum yakinkah kamu ?” Ibrahim menjawab: “Aku
telah meyakinkannya, akan tetapi agar hatiku tetap mantap (dengan imanku) Allah berfirman: “(Kalau
demikian) ambillah empat ekor burung, lalu cincanglah semuanya olehmu. (Allah berfirman): “Lalu letakkan
diatas tiap-tiap satu bukit satu bagian dari bagian-bagian itu, kemudian panggillah mereka, niscaya mereka datang kepadamu dengan segera.” Dan ketahuilah bahwa Allah Maha Perkasa lagi Maha Bijaksana”
(Al-Baqarah: 260)

Ini semua adalah contoh bukti inderawi yang nyata, yang menunjukkan dapat dihidupkannya kembali makhluk makhluk yang sudah mati. Di depan juga disebutkan bahwa Alloh ta’ala menjadikan tanda-tanda kenabian
(mukjizat) ‘Isa bin Maryam berupa dapat menghidupkan orang-orang yang sudah mati dan mengeluarkan mereka dari kubur dengan izin Alloh Ta’ala Tentang dalil akal, dapat ditinjau dari dua sudut :

Pertama:
Bahwa Alloh ta’ala adalah pencipta langit dan bumi serta apa saja yang ada pada keduanya. Alloh adalah pencipta keduanya dari permulaan, yang sebelumnya keduanya tak ada. Yang Maha Kuasa untuk memulai penciptaan, sudah tentu mampu mengembalikannya. Alloh Ta’ala berfirman
:
“Dialah yang memulai penciptaan, kemudian akan mengembalikannya (menghidupkan) lagi, dan ini lebih
mudah bagi-Nya” (Ar-Ruum: 27)
Alloh ta’ala berfirman,
“Sebagaimana Kami telah memulai penciptaan yang pertama, begitutah Kami akan mengulanginya. Itulah saat
janji yang pasti Kami tepati. Sesungguhnya Kamilah yang akan melaksanakannya” (Al-Anbiya’: 104)
Dalam memerintahkan untuk menjawab orang yang mengingkari dihidupkannya kembali tulang-belulang
yang telah hancur luluh, Alloh ta’ala berfirman, ‘Katakanlah, Ia akan dihidupkan oleh Dzat yang telah
menciptakannya kali pertama, dan Dia Maha Mengetahui tentang segala makhluk'” (Yaasiin: :79)

Kedua:
Ada tanah yang mati dan tandus, tak ada satu pun pohon hijau yang hidup padanya. Lalu Alloh menurunkan hujan di tanah tandus itu, sehingga tumbuh-tumbuhan pun tumbuh subur menghijau padanya. Dzat yang kuasa
menghidupkan tanah ini setelah matinya tentu mampu menghidupkan manusia yang mati.
Alloh Ta’ala berfirman:
“Sebagian dari tanda-tanda (kekuasaan)-Nya adalah bahwa kamu melihat bumi ini kering tandus. Maka
apabila Kami turunkan air (atasnya), niscaya ia bergerak dan subur. Sesungguhnya Dzat yang telah
menghidupkannya, tentu dapat menghidupkan yang mati. Sesunguhnya Dia Maha Kuasa atas segala sesuatu”
(Fushshilat: 39)

Alloh ta’ala berfirman:
“Kami turunkan air dari langit yng penuh berkah, lalu dengan itu Kami tumbuhkan kebun-kebun berpohon dan
biji-bijian yang dapat diketam. Dan juga pobon kurma yang tinggi dan mayangnya bersusun-susun. Ini adalah
sebagai rezeki bagi para hamba. Dengan air itu pula, Kami menghidupkan negeri yang ‘mati’. Seperti itulah
terjadinya kebangkitan” (Qaaf: 9-11)

Ada kelompok sesat dan kalangan orang-orang yang menyimpang, mereka mengingkari adanya adzab dan
nikmat kubur, dengan anggapan bahwa hal itu tidak mungkin karena tidak sesuai dengan kenyataan. Mereka
katakan bahwa jika mayat yang ada di kuburnya itu dibongkar tentu akan tetap didapati sebagaimana semula.
Dan kuburnya tidak berubah menjadi lebih luas atau lebih sempit. Anggapan ini adalah batil menurut syara’, indera maupun akal.
Dalil syara’, di depan telah disebutkan berbagai nash yang menunjukkan kepastian adanya adzab kubur
dan kenikmatannya. Dalam Shohih Bukhari disebutkan hadits dari lbnu Abbas radhiallahu’anhuma, ia berkata,
“Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam pernah keluar dari salah satu kebun di kota Madinah, lalu beliau mendengar
suara dua orang yang diadzab di dalam kuburnya”
(HR.Bukhari dalam Kitabul Wudhu, HR. Muslim dalam Kitabuth Thaharah)

Selanjutnya disebutkan bahwa masalahnya, yang satu tidak “menjaga” kencingnya dan seorang lagi suka
mengadu domba.

Bukti inderawi:
Bahwa orang yang tidur terkadang bermimpi bahwa ia berada dalam sebuah tempat luas yang indah dan dapat
bersenang-senang di dalamnya atau berada dalam suatu tempat yang menjijikkan dan menyakitkan, yang
terkadang ia terbangun karenanya. Sekalipun demikian, ia tetap berada di atas ranjangnya di dalam kamar
sebagaimana adanya. Tidur adalah saudaranya mati. Oleh karena itu, Alloh menamakannya dengan nama ‘wafat’.

Alloh Ta’a1a, berfirman :
“Alloh ‘mewafatkan’ jiwa ketika matinya, dan jaga ‘mewafatkan’ jiwa orang yang belum mati di waktu
tidurnya. Maka Dia menahan jiwa yang telah Dia tetapkan kematiannya dan melepaskan jiwa yang lain
sampai batas waktu yang ditentukan …”. (Az-Zumar: 42)

Dalil akal:
Orang yang tidur kadang bermimpi benar yang sesuai dengan kenyataan. Ada juga orang yang bermimpi
melihat Nabi sesuai dengan sifat beliau. Barangsiapa yang melihat beliau sesuai dengan sifarnya, maka ia
berarti benar-benar melihatnya. Sekalipun demikian, orang yang tidur tadi tetap berada di dalam kamarnya di
atas ranjang dan jauh dari apa yang dilihatnya dalam mimpi. Jika hal itu adalah sesuatu yang mungkin di
dunia, maka bukankah juga merupakan hal yang sangat mungkin di akhirat?
Adapun dasar pijakan mereka, sebagaimana yang mereka yakini itu, bahwa seandainya mayit yang ada di dalam kubur itu dibongkar tentu akan ditemukan sebagaimana adanya, sementara kuburannya tidak berubah menjadi luas arau sempit, maka dapat dijawab dari beberapa sudut, di antaranya sebagai berikut :

Pertama:
Sebenarnya tidak dibolehkan menentang apa yang diyakini apa yang dibawa oleh syara, dengan syubhatsyubhat
yang batil seperti ini, yang seandainya saja orang yang menentangnya seperti itu mau merenungkan benarbenar,
tentu ia akan mengetahui kebatilan syubhat ini. Dalam pepatah dikatakan, ‘Betapa banyak orang yang
mencela pendapat yang benar, padahal ‘bencananya’ berasal dari pemahamannya yang sakit’.”

Kedua:
Keadaan barzakh (alam kubur) termasuk hal-hal ghaib yang tidak ditangkap oleh indera. Karena jika dapat
ditangkap oleh indera, tentu akan hilang faedah beriman kepada yang gaib dan akan sama saja antara orang-orang yang beriman kepada yang gaib dengan orang-orang yang mengingkarinya.
Ketiga:
Adzab kubur maupun kenikmatannya dan keruasan maupun kesempitannya hanya dapat dimengerti oleh si
mayit. Ini seperti halnya orang tidur yang bermimpi berada dalam sebuah tempat sempit yang menjijikkan,
atau dalam sebuah tempat luas yang menyenangkan; namun demikian, orang lain tetap demikian melihatnya
tak berubah sama sekali dari tidurnya, dan tetap saja berada di kamarnya sedang berselimut di atas ranjang.
Nabi pernah mendapatkan wahyu ketika beliau berada di tengah-tengah para sahabat. Beliau mendengar wahyu,
sedangkan para sahabat tidak mendengarnya. Kadang juga datang seorang malaikat kepada beliau dengan
menjelma seorang lelaki, lalu bicara kepada beliau, namun para sahabat tidak ada yang melihat malaikat

Keempat:
Penangkapan (pengetahuan) manusia itu terbatas, sebatas yang diizinkan oleh Alloh Ta’ala untuk dapat
mengetahuinya, dan tidak mungkin dapat menangkap segala yang ada. Langit yang tujuh serta bumi dan
seisinya, dan juga segala sesuatu yang ada bertasbih memuji Alloh dengan tasbih secara hakiki yang
terkadang diperdengarkan oleh Alloh kepada siapa yang Dia kehendaki di antara makhluk-Nya. Sekalipun
demikian, hal itu tertutup bagi kita.
Mengenai hal itu, Alloh berfirman :
“Langit yang tujuh, bumi dan semua yang ada di dalamnya bertasbih kepada Allah. Dan tak ada suatupun
melainkan bertasbih dengan memuji-Nya, tetapi kamu sekalian tidak mengerti tasbih mereka ..” (Al-Israa’: 44)
Demikian halnya dengan setan dan jin yang melakukan perjalanan di muka bumi ini pulang dan pergi. Ada
sekelompok jin yang datang kepada Rosululloh dan mendengarkan bacaan Al-Quran beliau dengan khidmat.
Selanjutnya, mereka kembali kepada kaum mereka untuk menyampaikan peringatan (dakwah). Meskipun demikian yang terjadi, namun mereka semua tidak dapat kita lihat. Tentang hal ini, Alloh berfirman :
“Hai anak Adam, janganlah sekali-kali kamu dapat ditipu oleh syaitan sebagaimana ia telah mengeluarkan kedua ibu bapamu dari surga, ia menanggalkan dari keduanya pakaiannya untuk memperlihatkan kepada keduanya ‘auratnya. Sesungguhnya ia dan pengikut-pengikutnya melihat kamu dan suatu tempat yang kamu tidak bisa melihat mereka. Sesungguhnya Kami telah menjadikan syaitan-syaitan itu pemimpin-pemimpim bagi orangorang yang tidak beriman” (Al-A’raaf: 27)
Jika manusia ini udak bisa menangkap segala yang ada, maka ia tidak boleh mengingkari perkara-perkara gaib
yang telah ditetapkan oleh syara’, sekalipun ia tidak mampu menangkap hal yang gaib itu.

(IN SYAA ALLAH BERSAMBUNG PEKAN BERIKUTNYA)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.