Ushul Tsalatsah [Sesi ke-28]: Iman kepada Hari Akhir

? SESI 28

Alhamdulillah kita lanjutkan pembahasan kitab Ushulutstsalaatsah, sampai pada :

Rukun Iman: 5. Iman kepada Hari Akhir

واليوم الآخر
اليوم الآخر: يوم القيامة الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء .
وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده، حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم.
والإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور:
الأول : الإيمان بالبعث : وهو إحياء الموتى حين ينفخ في الصور النفخة الثانية، فيقوم الناس لرب العالمين ، حفاة غير منتعلين ، عراة غير مستترين ، غرلا غير مختتنين، قال الله تعالى: { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } .
والبعث: حق ثابت دل عليه الكتاب، والسنة، وإجماع المسلمين . قال الله تعالى: { ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } .
وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يحشر الناس يوم القيامة حفاة غرلا » . متفق عليه.
وأجمع المسلمون على ثبوته، وهو مقتضى الحكمة حيث تقتضي أن يجعل الله تعالى لهذه الخليقة معادا يجازيهم فيه على ما كلفهم به على ألسنة رسله قال الله تعالى: { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ } وقال لنبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ } .
الثاني : الإيمان بالحساب والجزاء : يحاسب العبد على عمله، ويجازى
عليه، وقد دل على ذلك الكتاب، والسنة، وإجماع المسلمين، قال الله تعالى: { إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ } ، وقال: { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } ، وقال: { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما-أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قال: « إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى أنه قد هلك قال: قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين » . متفق عليه.
وصح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أن من هم بحسنة فعملها، كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وأن من هم بسيئة فعملها كتبها الله سيئة واحدة » .
وقد أجمع المسلمون على إثبات الحساب والجزاء على الأعمال، وهو مقتضى الحكمة فإن الله تعالى أنزل الكتب، وأرسل الرسل، وفرض على العباد قبول ما جاءوا به، والعمل بما يجب العمل به منه، وأوجب
قتال المعارضين له وأحل دماءهم، وذرياتهم، ونساءهم، وأموالهم.
فلو لم يكن حساب، ولا جزاء لكان هذا من العبث الذي ينزه الرب الحكيم عنه، وقد أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله: { فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } .
الثالث : الإيمان بالجنة والنار، وأنهما المآل الأبدي للخلق، فالجنة دار النعيم التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين، الذين آمنوا بما أوجب الله عليهم الإيمان به، وقاموا بطاعة الله ورسوله، مخلصين لله متبعين لرسوله . فيها من أنواع النعيم ” ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر” . قال الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ } .
وقال تعالى: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
وأما النار فهي دار العذاب التي أعدها الله تعالى للكافرين الظالمين، الذين كفروا به وعصوا رسله، فيها من أنواع العذاب والنكال ما لا يخطر على البال قال الله تعالى: { وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } ، وقال: { إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا } وقال
تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ } .
ويلتحق بالإيمان باليوم الآخر: الإيمان بكل ما يكون بعد الموت مثل:
(أ ) فتنة القبر : وهي سؤال الميت بعد دفنه عن ربه، ودينه، ونبيه، فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت، فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ويضل الله الظالمين فيقول الكافر : هاه، هاه، لا أدري . ويقول المنافق أو المرتاب : لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته.
(ب ) عذاب القبر ونعيمه : فيكون العذاب للظالمين من المنافقين والكافرين قال الله تعالى : { وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ } .
وقال تعالى في – آل فرعون – : { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } .
وفي صحيح مسلم من حديث زيد بن ثابت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: « فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار. قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار. فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر. »
« قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر. قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال . قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال » .
وأما نعيم القبر فللمؤمنين الصادقين قال الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } .
وقال تعالى: { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } … إلى آخر السورة .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في المؤمن إذا أجاب الملكين في قبره: « ينادي منادٍ من السماء أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مدّ بصره »
رواه أحمد وأبو داود في حديث طويل

Syarah dari Syaikh Muhammad bin Shalih Al-Utsaimin

Yang dimaksud dengan Hari Akhir adalah hari kiamat, dimana ketika itu seluruh manusia dibangkitkan untuk
dihisab dan diberi balasan. Dinamakan hari akhir karena tidak ada hari lagi sesudahnya. Ketika itu para penghuni surga maupun penghuni neraka menetap pada tempatnya
masing-masing.

Iman kepada hari akhir meliputi tiga hal:

PERTAMA:
Mengimani adanya kebangkitan (ba’ts), yaitu dihidupkannya kembali orang-orang yang sudah mati
tatkala ditiupkannya sangkakala untuk kedua kalinya. Pada hari itu seluruh manusia bangkit untuk menghadap
kepada Robb semesta alam dalam keadaan telanjang kaki tanpa alas kaki, telanjang badan tanpa mengenakan
penutup, serta masih berkulup tanpa disunat. Alloh Ta’ala berfirman [artinya]:
“… sebagaimana Kami telah memulai penciptaan pertama, begitulah Kami akan mengulanginya. Itulah
suatu janji yang pasti Kami tepati. Sesungguhnya Kamilah yang akan rnelaksanakannya” (Al-Anbiya:104)

Kebangkitan merupakan kebenaran yang sudah pasti, dan ini telah ditunjukkan oleh Kitab, Sunnah serta ijmak
kaum muslimin.
Alloh Ta’ala berfrman [artinya]:
“Kemudian sesungguhnya sesudah itu kamu sekalian benar-benar akan mati. Setelah itu kamu sekalian akan
dibangkitkan (dari kuburmu) pada hari kiamat.” (Al-Mukminuun: 15-16)

Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam telah bersabda :
“Pada hari kiamat, seluruh manasia akan dihimpun dalam keadaan tanpa alas kaki dan masih berkalup (belum
sunat).” (Mutafaq’alaih, HR. Bukhari dalam Kitabur Riqaaq, HR. Muslim dalam Kitabul Jannah)

Kaum muslimin juga telah berijmak mengenai kepastian adanya kebangkitan itu. Ini sesuai dengan hikmah Alloh Ta’ala yang menjadikan tempat kembali’ (akhirat) bagi makhluknya ini, untuk kemudian Dia memberikan
balasan kepada mereka atas apa yang telah dibebankan-Nya kepada mereka melalui lisan para rosul-Nya. Alloh
Ta’ala berfirman:
“Maka apakah kamu mengira bahwa sesungguhnya Kami menciptakan kamu dengan sia-sia saja, dan bahwa kamu tidak akan dikembalikan kepada Kami?” (Al-Mukminun:115)
Kepada Nabi Muhammad shallallahu ‘alaihi wassalam,
Alloh Ta’a1a, berfirman,
“Sesungguhnya yang telah mewajibkan atasmu (melaksanakan hukum-hukum) Al-quran benar-benar
akan mengembalikanmu ke tempat kembali.” (Al-Qoshosh: 85)

KEDUA
Mengimani adanya hisab (perhitungan) dan jaza’ (balasan). Seluruh amal perbuatan setiap hamba akan
dihisab dan diberi balasan. Hal ini telah dituniukkan oleh Kitab, Sunnah serta ijmak kaum muslimin.
Alloh Ta’ala berfirman,
“Sesunguhnya kepada Karnilah kembali mereka, kemudian sungguh kewajiban Kamilah menghisab
mereka” (Al-Ghasyiyah: 25-26)

Alloh Ta’ala juga berfirman,
“Barangsiapa datang dengan mernbawa amal baik, maka baginya pahala sepulah kali lipat dari amalnya; dan
barangsiapa yang datang dengan membawa amalan buruk, maka dia hanya akan diberi pembalasan seimbang
dengan keburukannya, sedang mereka tidak dianiaya (dirugikan) sedikit pun.” (Al-An’aam: 160)

Allah Ta’ala berfirman:

“Kami akan memasang timbangan yang tepat pada hari kiamat, maka tiadalah dirugikan seseorang barang sedikitpun. Dan jika (amalan itu) hanya seberat biji sawipun pasti Kami mendatangkan (pahala)nya. Dan cukuplah Kami sebagai pembuat perhitungan. (Q.S Al-Anbiyaa’ 47)

Dari Ibnu ‘Umar radhiallahu’anhuma, diriwayatkan bahwa Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam bersabda,
“Sesunguhnya Alloh nanti akan mendekati orang mukmin, lalu meletakkan naungan-Nya pada orang itu
untak menutupirya seraya menanyakan, “Tahukah kamu akan dosa yang ini? Tahukah kamu akan dosa yang itu?”
Ia menjawab, “Ya saya tahu, wahai Robbku!” Sehinga ketika ia telah mengakui akan dosa-dosanya dan melihat
dirinya telah binasa, maka Alloh berkata, “Aku telah menutupi dosa-dosamu di dunia, dan pada hari ini Aku
mengampuninya”. Selanjutnya, diberikanlah kepadanya kitab (catatan) kebaikannya. Adapun orang-orang kafir
dan orang-orang munafik, maka Alloh Ta’ala memangil mereka di hadapan orang banyak. Mereka itulah orang orang yang mendustakan Robbnya.Ketahuilah, laknat Allah itu untuk orang-orang dzalim’ (HR. Bukhari dalam
Kitabul Madzaalim, HR. Muslim dalam Kitabut Taubah)

Dalam hadits Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam yang shahih disebutkan:
“Orang yang berniat melakukan satu kebaikan, lalu mengerjakannya, maka Alloh ta’ala menulisnya sepuluh
kebaikan hinga tujuh ratus kali lipat, bahkan sampai lipat yang lebih banyak lagi disisi-Nya. Sedangkan oranmg
yang berniat melakukan keburukan lalu mengerjakannya, Alloh hanya menulisnya satu keburakan saja”
(HR Bukhari dalam Kitabur Raqaiq, HR. Muslim dalam Kitabul Iman)

Kaum muslimin juga telah berijmak mengenai kepastian adanya hisab dan jaza’ terhadap amal perbuatan, dan ini merupakan tuntutan hikmah.
Seperti yang kita ketahui, Allah ta’ala telah menurunkan kitab-kitab suci, mengutus para rosul serta mewajibkan
para hamba untuk menerima ajaran yang mereka bawa dan mengamalkan apa yang wajib diamalkan. Alloh juga
mewajibkan kita untuk memerangi orang-orang yang menentang ajaran-Nya serta menghalalkan darah,
keturunan, istri dan harta benda rnereka. Kalau saja tidak ada hisab maupun jaza, tentulah ini
semua akan percuma dan sia-sia saja; padahal Robb yang Maha Bijaksana tersucikan dari hal yang demikian. Alloh ta’ala telah mengisyaratkan hal itu dengan firman-Nya.

Maka sesungguhnya Kami akan menanyai umat-umat yang telah diutus rosul-rasul kepada mereka, dan
sesungguhnya Kami akan menanyai pula para rosul itu. Lalu sungguh akan Kami kabarkan kepada mereka (apa
saja yang telah mereka perbuat), sedang Kami mengetahui keadaan mereka, dan sekali-kali Kami tidak
jauh dari mereka” (Al-A’raaf: 6-7)

KETIGA:
Mengimani adanya surga dan neraka, dan bahwa keduanya merupakan tempat kembali yang abadi bagi
makhluk. Surga adalah kampung kenikmatan yang dipersiapkan oleh Alloh ta’ala bagi orang-orang mukmin
yang bertakwi, yang mengimani apa yang telah diwajibkan oleh Allah atas mereka untuk mengimaninya,
dan menunaikan ketaatan kepada Alloh dan Rosul-Nya dengan penuh keikhlasan semata-mata karena Alloh
ta’ala dan dengan cara mengikuti Rosul-Nya. Di dalam surga terdapat berbagai macam kenikmatan yang belum
pernah dilihat oleh mata, belum pernah didengar oleh telinga, dan belum pernah terlintas dalam benak manusia.

Alloh ta’ala berfirman [artinya]
“Sesungguhnya orang-orang yang beriman dan mengerjakan amal saleh, mereka itu adalah sebaik-baik
makhluk. Balasan mereka di sisi Tuhan mereka ialah syurga ‘Adn yang mengalir di bawahnya sungai-sungai;
mereka kekal di dalamnya selama-lamanya. Allah ridha terhadap mereka dan merekapun ridha kepadaNya. Yang demikian itu adalah (balasan) bagi orang yang takut kepada Tuhannya” (Al-Bayinah: 7-8)

Allah ta’ala juga berfirman [artinya]:
“Tak seorangpun mengetahui berbagai nikmat yang menanti, yang indah dipandang sebagai balasan bagi
mereka, atas apa yang mereka kerjakan” (As-Sajdah: 17)

Sedangkan neraka adalah hunian yang penuh dengan adzab yang dipersiapkan oleh Alloh Ta’ala untuk orangorang kafir zholim, yaitu orang-orang yang mengkufuri Allah dan mendurhakai para rasul-Nya. Didalamnya terdapat berbagai macam bentuk adzab dan siksaan yang tidak bisa dibayangkan.

Allah ta’ala juga berfirman [artinya]:
“Jagalah dirimu dari neraka yang dipersiapkan untuk orang-orang kafir” (‘Ali ‘Imraan: 131)

Allah ta’ala juga berfirman [artinya]:
“Sesungguhnya Kami telah sediakan bagi orang orang zalim itu neraka, yang gejolaknya mengepung mereka.
Dan jika mereka meminta minum, niscaya mereka akan diberi minum dengan air seperti besi yang mendidih yang menghanguskan muka. Itulah minuman yang paling buruk dan tempat istirahat yang paling jelek ”
(Al-Kahfi:29)

Allah ta’ala juga berfirman [artinya]:
“Sesungguhnya Allah mela’nati orang-orang kafir dan menyediakan bagi mereka api yang menyala-nyala
(neraka), mereka kekal di dalamnya selama-lamanya; mereka tidak memperoleh seorang pelindungpun dan
tidak (pula) seorang penolong. Pada hari ketika muka mereka dibolak-balikan dalam neraka, mereka berkata:
“Alangkah baiknya, andaikata kami taat kepada Allah dan taat (pula) kepada Rasul” (Al-Ahzaab: 64-66)

Termasuk iman kepada Hari Akhir adalah mengimani segala peristiwa yang akan terjadi setelah mati, seperti :

A. Fitnah (ujian) kubur; yaitu pertanyaan yang dilontarkan kepada mayit setelah ia dikuburkan, tentang
Robbnya, agamanya dan nabinya. Alloh Ta’ala lalu meneguhkan orang-orang yang beriman dengan kata-kata
yang mantap, sehingga dengan kemantapannya ia menjawab, Robbku adalah Allah, agamaku Islam, dan
nabiku adalah Muhammad shallallahu ‘alaihi wassalam. Sebaliknya, Allah menyesatkan orang-orang yang
zholim. Orang yang kafir hanya bisa menjawab, “Hah… hah… Aku tidak tahu”. Sementara itu, orang munafik atau orag yang ragu menajawab,”Aku tidak tahu. Aku dengar orang-orang mengatakan sesuatu, lalu aku ikut pula mengatakannya”

B. Adzab dan nikmat kubur. Adzab kubur adalah bagi orang-orang zholim, yaitu orang-orang munafik dan
orang-orang kafr. Alloh Ta’ala berfirman : “Alangkah dahsyatnya sekiranya kamu melihat di waktu
orang-orang yang zalim berada dalam tekanan sakaratul maut, sedang para malaikat memukul dengan tangannya, (sambil berkata): “Keluarkanlah nyawamu” Di hari ini kamu dibalas dengan siksa yang sangat menghinakan, karena kamu selalu mengatakan terhadap Allah (perkataan) yang tidak benar dan (karena) kamu selalu menyombongkan diri terhadap ayat-ayatNya”
(Al-An’aam: 93)

Tentang ‘keluarga’ (para pengikut) Fir’aun, Alloh Ta’ala berfrman :
“Kepada mereka ditampakkan neraka pada pagi dan petang. Dan pada hari terjadinya kiamat (dikatakan
kepada malaikat), ‘Masukkanlah ‘keluarga’ Fir’aun ke dalam adzab yang sangat keras”‘(Al-Mu’min: 46)

Dalam Shohih Muslim disebutkan riwayat hadits dari Zaid bin Tsabit bahwa Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam
bersabda, “Kalau saja tidak karena kalian saling menguburkan (mayit), pasti aku memohon kepada Alloh agar
memperdengarkan siksa kubur kepada kalian seperti yang aku dengar”. Selanjutnya beliau menghadapkan
wajahnya dan berkata, “Berlindunglah kepada Alloh dari adzab neraka!” Para sahabat berkata, “Kami bedindung kepada Alloh dari adzab neraka!” Nabi bersabda lagi, “Berlindunglah kepada Alloh dan adzab kubur!” Mereka berkata, “Kami berlindung kepada Alloh dari adzab kubur”. Nabi bersabda lagi, “Berlindunglah kepada Alloh dari fitnah-fitnah yang tampak maupun yang tersembunyi!” Mereka berkata, “Kami berlindung kepada Alloh dari fitnah-fitnah yang tampak maupun tersembunyi”. Nabi bersabda, “Berlindunglah kepada Alloh dari fitnah Dajal!” Mereka berkata, “Kami berlindung kepada Alloh dari fitnah Dajal” (HR. Muslim dalam Kitabul Jannah wa Shifatu Na’imiha wa Ahliha)

Sedangkan nikmat kubur itu diperuntukkan bagi orangorang mukmin yang benar, Alloh Ta’ala berfirman :
“Sesungguhnya orang-orang yang mengatakan: “Tuhan kami ialah Allah” kemudian mereka meneguhkan
pendirian mereka, maka malaikat akan turun kepada mereka dengan mengatakan: “Janganlah kamu takut dan
janganlah merasa sedih; dan gembirakanlah mereka dengan jannah yang telah dijanjikan Allah
kepadamu”(Fushshilat: 30)

“Maka mengapa ketika nyawa sampai di kerongkongan, padahal kamu ketika itu melihat,dan Kami lebih dekat
kepadanya dari pada kamu. Tetapi kamu tidak melihat, maka mengapa jika kamu tidak dikuasai (oleh Allah)?
Kamu tidak mengembalikan nyawa itu (kepada tempatnya) jika kamu adalah orang-orang yang benar?
adapun jika dia (orang yang mati) termasuk orang-orang yang didekatkan (kepada Allah), maka dia memperoleh ketenteraman dan rezki serta jannah kenikmatan.” (Al-Waqi’ah: 83-89)

Dari Al-Barro bin ‘Azib radhiallahu’anhu diriwayatkan bahwa Nabi shallallahu ‘alaihi wassalam bersabda
tentang orang mukmin tatkala menjawab pertanyaan dua malaikat di dalam kuburnya,
“Ada suara yang berseru dari langit, ‘Hamba-Ku benar. Karena itu, maka berilah ia tilam dari surga, berilah ia
pakaian dari surga, dan bukalah untuknya pintu menuju surga!’ Lalu datanglah menghampirinya kenikmatan dan keharuman surga, sementara itu kuburnya dilapangkan sejauh mata memandang”
(HR. Ahmad, Abu Daud, Haitsami, Abu Nu’aim, Ibnu Abu Syaibah, Al-Ajurri. Al- Haitsami Diriwayatkan oleh Ahmad dengan rijal yang shahih)

(IN SYAA ALLAH BERSAMBUNG PEKAN BERIKUTNYA)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.